قضت محكمة بمدينة سبتة المحتلة بالإفراج عن مواطن مغربي متابع على خلفية اتهامه برش جنديين من الفيلق الإسباني برذاذ الفلفل، مع تغريمه مبلغاً إجمالياً قدره 120 يورو.
وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية «أوروبا برس» بأن المحكمة حددت الغرامة في 60 يورو عن كل جندي، إضافة إلى المصاريف القضائية، معتبرة أن تصريحات العسكريين بشأن ظروف التدخل والمهام التي كانا يقومان بها شابها الغموض.
وتعود وقائع القضية إلى ليلة 7 شتنبر الماضي، حين طلب جنديان إسبانيان، كانا يرتديان الزي الرسمي، من المواطن المغربي الإدلاء بوثائقه التعريفية بالقرب من مراكز استقبال المهاجرين بمنطقة التراخال في سبتة.
ووفق المعطيات التي أوردتها الوكالة، فقد أسفر الحادث عن إصابة الجنديين بردود فعل تحسسية على مستوى الساعدين، فضلا عن سعال تهيّجي، وهي إصابات استغرقت يوما واحدا للشفاء.
وكانت النيابة العامة قد طالبت بالحكم على المتهم بأربع سنوات سجنا، مع إمكانية استبدال العقوبة بترحيله إلى المغرب ومنعه من دخول إسبانيا لمدة عشر سنوات، على خلفية اتهامه بالاعتداء على عناصر من القوات المسلحة باستعمال أداة خطيرة.