تحت القائمة

مهرجان الشعر المتوسطي : معهد ثيربانطيس بتطوان يقترح شاعر الجمال والاحتجاج خوان كارلوس مسيطري

بمبادرة من المؤسسات الثلاث : معهد ثيربانطيس بتطوان وجامعة عبد المالك السعدي والمعهد الثقافي الفرنسي احتضنت قاعة العروض لمعهد ثيربانطيس مساء يوم الخميس 22 أكتوبر2026 فعاليات النسخة الأولى لمهرجان الشعر المتوسطي.

في هذا الإطار استضاف المنظمون الشاعر الإسباني خوان كارلوس ميستري الشاعر والمسرحي والنحات المتحيزة لغته الشعرية إلى قيم العدالة ، والحقيقة التاريخية، والشهادات، وقضايا الهشاشة والاغتراب. عوالم إنسانية يقدمها شعره في مواجهة التوحش وضد أسواق التفكير المملوكة من قبل غطرسة التفاهة والمال وتسليع الإنسان.

قدم خوان كارلوس للحضور المسكون بعمق الكلمة الشعرية وبلاغة صورتها بطريقة إلقاء درامي مقتطفات من دواوينه التي وسمت رؤيته وإبداعه على امتداد 50 سنة من الكتابة المفعمة بالجمال والتنوير وبإثارة الوعي بمعنى الوجود والفكر وضرورة الممارسة. ” فالشعر ضرورة إزاء كل هذا الظلم السائد في العالم”.

حظي اللقاء الافتتاحي لمهرجان الشعر المتوسطي بحضور عميد جامعة عبد المالك السعدي، والممثل الثقافي للمعهد الفرنسي، إضافة إلى نخبة من المثقفين والمبدعين المهتمين ومنتمين إلى هيئات دبلوماسية.

من جهته، ألقى مدير معهد ثيربانطيس باسم المؤسسات الثلاث كلمة أطر فيها السياقات الثقافية العامة التي تشكل أرضية خصبة لإطلاق مهرجان الشعر المتوسطي خدمة للتعاون الثقافي والمشترك الإنساني التاريخي بين ضفتي المتوسط، واستعرض الخلفيات والأبعاد الثقافية المشتركة للمؤسسات الثلاث في الاحتفاء بالشعر المتوسطي وبشعرائه القدامى والمعاصرين في فضاءات مدينة تطوان عاصمة الثقافة والحوار في الفضاء المتوسطي.

وخلال تقديمه للشاعر خوان كارلوس ميستري قال مدير معهد ثيربانطيس بتطوان كارلوس أورطيغا بايون: ” نقترح عليكم في هذه الأمسية الشعرية شاعرا ومسرحيا وفنانا تتميز أعماله بهيمنة القيم الإنسانية التي يقدمها بقراءات درامية وإيقاع موسيقي داخلي يتماهى مع التعبير عن الاحتجاج والانحياز للإنسان المقهور..” وأضاف مدير معهد ثيربانطيس : ” يتغنى إبداع كارلوس بقيم الحرية والكرامة، ويمتلك القدرة على تسمية كل الأشياء بأسماء جديدة، حيث أن كل نهاية جملة شعرية تفتح عوالم مغادرة مسكونة بالاندهاش الواعي وحرقة السؤال عبر كثافة الصور الشعرية والاغتصاب وكأنه يرسم لوحات تشكيلية لواقع من وحي تخييله الشعري”..

تحت المقال