منظمة العفو الدولية توثق اعتداءات الشرطة ضد مهاجرين في سبتة المحتلة
أعلنت منظمة العفو الدولية أنها وثقت ما مجموعه 50 حالة من التعذيب وسوء المعاملة والاعتداءات التي يُشتبه في ارتكابها من طرف عناصر عسكرية وأمنية إسبانية في حق مهاجرين بمدينة سبتة المحتلة.
وكشفت المنظمة، في تحقيق جديد أجرته ميدانيا، عن تسجيل 28 حالة إضافية من الاعتداءات والإهانات والمعاملة الحاطة بالكرامة، من بينها 13 حالة تتعلق بقاصرين، بعدما سبق للمنظمة أن وثقت 22 حالة في تحقيقها الأول.
وأوضحت المنظمة أن 18 حالة من الاعتداءات الجديدة وقعت بعد إعلان وزارة الدفاع الإسبانية فتح تحقيق بشأن الانتهاكات التي سبق الكشف عنها، وهو ما يعكس، بحسب المنظمة، استمرار هذه الممارسات رغم الإعلان عن التحقيق.
وبحسب المعطيات التي جمعتها المنظمة، فإن الاعتداءات شملت الضرب باللكمات والركل والهراوات، فضلا عن استعمال أجهزة الصعق الكهربائي، واستهدفت مهاجرين كانوا ينامون في الشوارع وفي أماكن مفتوحة، حيث يتم إيقاظهم ليلاً عبر الاعتداء عليهم.
وأفادت المنظمة بأن هذه الاعتداءات خلفت إصابات متفاوتة الخطورة، من بينها كسور في الأطراف والعظام المحيطة بالعين، وكدمات وجروح وإصابات على مستوى الرأس، بعضها يتوافق مع آثار الضرب بالهراوات.
كما أشارت إلى أن عددا من الضحايا، بينهم أطفال وقاصرون، تحدثوا عن تعرضهم للضرب والتهديد والإهانة، فضلا عن سرقة أو إتلاف هواتفهم وممتلكاتهم ووثائقهم الشخصية.