سبتة.. إسبانيا تؤكد تحديد هوية 9 جثث ودفنهم في مقبرة سيدي مبارك
أفادت مصادر إعلامية إسبانية بأن السلطات الإسبانية تمكنت من تحديد هوية تسعة أشخاص لقوا مصرعهم أثناء محاولات الوصول إلى مدينة سبتة، من بينهم ثمانية رجال وامرأة، وذلك اعتمادا على تحليل الحمض النووي والبيانات البيومترية، إلى جانب استكمال ملفاتهم القضائية والطبية.
وتأتي هذه المعطيات في ظل تصريحات لوزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي، قال فيها إن المغرب لا يرفض استقبال جثامين المتوفين، وإنما يشترط التوصل بالملفات الطبية والوثائق الضرورية للتأكد من هوياتهم قبل إتمام عملية التسلم.
وأوضح وهبي، وفق المصدر ذاته، أن السلطات المغربية تحتاج إلى معرفة هوية المتوفين وجنسياتهم بشكل دقيق، مشيرا إلى أن المعطيات المتوفرة لديها لا تسمح، حسب قوله، بقبول جثامين من دون وثائق رسمية تحدد أصحابها.
وفي المقابل، أوضحت المصادر نفسها أن هناك جثامين أخرى لم يتم التعرف إلى أصحابها بشكل نهائي، وهي التي يجري دفنها في مقبرة سيدي امبارك بسبتة، بعدما تعذر الاحتفاظ بها لفترة أطول داخل ثلاجات حفظ الموتى بسبب تدهور حالة بعضها.
وبحسب التقرير، فإن عمليات الدفن تتم بناء على أوامر السلطات المختصة، في انتظار إمكانية التوصل إلى معطيات جديدة تسمح بتحديد هويات أصحاب هذه الجثامين.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة الخلاف القائم بين السلطات الإسبانية والمغربية بشأن تدبير ملف ضحايا محاولات العبور إلى سبتة، ولا سيما ما يتعلق بإجراءات تحديد الهوية وإعادة الجثامين إلى ذويهم أو بلدانهم الأصلية.
