أفلواط.. موهبة تطوانية واعدة تشق طريقها بثبات داخل مدرسة المغرب التطواني
✍️ عبدالسلام قروان
تواصل مدرسة المغرب التطواني لكرة القدم بطريق مرتيل عملها في تكوين وصقل المواهب الكروية الواعدة، ومن بين الأسماء التي بدأت تبرز داخل الفئات الصغرى، يلفت اللاعب أفلواط الأنظار بما يملكه من مؤهلات تقنية واعدة.
أفلواط، المزداد بمدينة تطوان سنة 2013، يخوض موسمه الثالث داخل مدرسة المغرب التطواني، حيث يواصل مسيرته التكوينية في أجواء تساعده على تطوير مهاراته واكتساب المزيد من الخبرة والتجربة في عالم كرة القدم.
ويتميز اللاعب بإمكانيات تقنية جيدة، سواء من حيث التحكم في الكرة أو المراوغة والقدرة على خلق الحلول داخل الملعب، فضلاً عن تحركاته التي تعكس فهماً جيداً للعبة بالنسبة للاعب في مثل سنه. وهي مؤهلات، إذا ما تواصل العمل على تطويرها وصقلها، يمكن أن تمنحه فرصة كبيرة للتقدم في مساره الكروي.
ويبدو أن أفلواط يدرك أن الموهبة وحدها لا تكفي لصناعة لاعب كبير، لذلك يبقى الاستمرار في التداريب، والانضباط، والاستماع إلى توجيهات المؤطرين، إلى جانب الدراسة والتحلي بالصبر، عوامل أساسية في بناء مسيرة رياضية ناجحة.
وبعد ثلاثة مواسم داخل مدرسة المغرب التطواني بطريق مرتيل، يواصل أفلواط خطواته الأولى بثبات، واضعاً نصب عينيه هدف تطوير مستواه والوصول مستقبلاً إلى فرق الفئات العمرية للنادي، ولمَ لا طرق أبواب الفريق الأول وحمل قميص المغرب التطواني.
وتبقى مسؤولية التأطير والتكوين حاضرة بقوة في هذه المرحلة، لأن المواهب الصغيرة تحتاج إلى الرعاية والتوجيه بقدر حاجتها إلى الموهبة والإمكانيات. وإذا واصل أفلواط العمل بالجدية نفسها، فإن الأيام المقبلة قد تحمل له فرصاً أكبر لإثبات نفسه والتقدم في سلم كرة القدم.
