تحت القائمة

من مرتيل .. العربي المرابط وسلمى أبلحساين يدشنان المعركة الانتخابية

من مقر حزب الأصالة والمعاصرة بمرتيل، انطلقت رسميا، مساء السبت 12 شتنبر، الحملة الانتخابية للعربي المرابط، في افتتاح حمل الملامح الأولى لمواجهة انتخابية يبدو أن عنوانها الأبرز سيكون النزول إلى الميدان والاقتراب من الناخبين.

اللقاء الافتتاحي لم يكن مجرد محطة بروتوكولية لإعلان بداية الحملة، بل شكل إشارة إلى دخول مرشحي «البام» مرحلة الاشتباك المباشر مع أسئلة المواطنين وانتظاراتهم، بعدما أعلن المرابط أن حملته ستقوم على التواصل الميداني والإنصات والانفتاح على انشغالات الساكنة.

المرابط اختار خطابا يركز على المسؤولية والحوار والإنصات، واضعا التواصل المباشر مع المواطنين في صلب حملته، في محاولة لتحويل السباق الانتخابي من منافسة على الشعارات إلى مواجهة حول القدرة على الحضور والاقناع وكسب ثقة الناخبين.

وبالتوازي، حمل حضور سلمى أبلحساين، وكيلة اللائحة الجهوية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، رسالة سياسية إضافية، بعدما أكدت انخراط اللائحة الجهوية في المعركة الانتخابية، مع التشديد على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين والدفاع عن قضايا الجهة وانتظارات ساكنتها.

أبلحساين، التي تتقدم اللائحة الجهوية، تدخل بدورها السباق من بوابة مرتيل، في مشهد يجمع بين الرهان المحلي والامتداد الجهوي، ويمنح الحملة بعداً يتجاوز حدود الدائرة إلى حسابات أوسع مرتبطة بتمثيلية جهة طنجة–تطوان–الحسيمة.

وفي كلمته، حرص المرابط أيضا على إبراز حضور المرأة المغربية في مواقع القيادة والمسؤولية، موجهاً تحية إلى القيادات والأطر النسائية المغربيات، في رسالة تتقاطع مع حضور أبلحساين في واجهة اللائحة الجهوية.

وبذلك، يكون «البام» قد أعطى من مرتيل إشارة البداية، فيما تبقى الأسابيع المقبلة كفيلة بكشف موازين القوى الحقيقية، وحجم التعبئة، وقدرة كل طرف على قلب الحسابات الانتخابية على الأرض.