الركاني يرفع سقف التحدي بتطوان.. من المقعد الخامس إلى الصفوف الأولى
✍️ عماد بنهميج / تطواني
رفع زهير الركاني، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالدائرة الانتخابية لتطوان، سقف خطابه الانتخابي، خلال المهرجان الخطابي الذي نظمه الحزب، اليوم الأحد 20 شتنبر، بحضور الأمين العام للحزب محمد نبيل بنعبد الله، مؤكدا أن «الكتاب» لا يخوض غمار المنافسة الانتخابية من أجل مجرد الظفر بالمقعد الخامس، وإنما يطمح إلى التواجد ضمن «الصفوف الأولى».
الركاني، الذي تحدث أمام أنصاره ومناصري الحزب بنبرة واثقة، استعاد مساره السياسي والمحلي، مقدما نفسه باعتباره «ابن الأحياء الشعبية» و«ابن مدينة تطوان»، ومشددا على أنه اختار العودة إلى مدينته بعد سنوات قضاها في ديار المهجر، رغم توفر إمكانية الاستقرار في مدينة أخرى.

وقال الركاني إن ساكنة تطوان تعرفه عن قرب، بعدما عايشته خلال مساره الجامعي والسياسي، معتبرا أن صموده داخل الحزب، رغم ما وصفه بـ«كيد الكائدين والحروب والإشاعات»، شكل جزءا من مساره السياسي.
وفي أقوى رسائل كلمته، رفض الركاني اختزال طموح حزب التقدم والاشتراكية في الصراع على المقعد الخامس، وقال إن الحزب «لا يتنافس على المقعد الخامس»، وإنما ينافس على «الصفوف الأولى»، مستشهدا بالحضور الجماهيري الذي واكب مهرجانه الانتخابي.
ووضع الركاني التواصل الميداني في صلب خطابه، مشددا على أن حملته اعتمدت، حسب قوله، على الحضور المباشر في الأحياء الشعبية، وليس على الإنفاق المالي، قائلا إن مرشحي الحزب «أعطوا وجوههم» للساكنة ونزلوا إلى الميدان.

واستحضر كذلك تجربته في تدبير الشأن المحلي خلال السنوات الخمس الماضية كنائب لرئيس جماعة تطوان، مؤكدا أنه كان يتعامل مع الملفات بمنطق «نعم» و«لا» وفق ما يراه مناسباً، بعيداً عن تقديم الوعود التي وصفها بـ«الوهم».
الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، قدم قراءة سياسية لمسار الركاني، مستعيدا بداية علاقته بالحزب خلال انتخابات 2021، ومعتبرا أن الشاب الذي التحق بالحزب حينها أصبح اليوم، حسب تعبيره، «أسدا حقيقيا».

بنعبد الله لم يكتفِ بالإشادة بالركاني، بل قدمه باعتباره نموذجا لجيل جديد من مناضلي الحزب، مشيرا إلى أن تجربته تأتي من قلب مدينة تطوان ومن مسار شخصي واجتماعي وصفه بالكفاح.
كما دافع الأمين العام للحزب بقوة عن مرشح «الكتاب»، واصفا إياه بأنه «الرجل النقي»، و«المناضل» و«المكافح»، ومعتبرا أن دخوله إلى السياسة والتدبير المحلي يعكس، وفق قراءته، اختيارا واعيا للانخراط في الشأن العام.
وكان حزب التقدم والاشتراكية قد اختار الركاني رسميا وكيلا للائحته بتطوان، قبل أن يطلق حملته الانتخابية بخطاب يركز على قضايا الإقليم والترافع عنها داخل المؤسسة التشريعية.

