منصف الطوب يرفع سقف التحدي .. الحصيلة البرلمانية أساس مواصلة الدفاع عن قضايا تطوان
سعيد المهيني / تطواني
يخوض البرلماني منصف الطوب، عن حزب الاستقلال، حملته الانتخابية مستندا إلى حصيلة ولايته البرلمانية السابقة، واضعا مواصلة الترافع عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية لإقليم تطوان في صلب التزاماته، ومقدما تجربته السابقة باعتبارها أرضية لمواصلة العمل خلال الولاية المقبلة.
ويضع الطوب ملف إغلاق باب سبتة وتداعياته على الساكنة والاقتصاد المحلي ضمن الملفات التي يتعهد بمواصلة الترافع بشأنها، إلى جانب الدفاع عن إحداث فرص الشغل وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للشباب.
كما يحضر ملفا الصحة والتعليم والتعليم العالي ضمن أولوياته، مع التأكيد على مواصلة التفاعل مع القضايا المستجدة التي تهم المواطنين والطلبة، انطلاقا من تصور يعتبر أن المهمة البرلمانية لا تتوقف عند إثارة الملفات، وإنما تمتد إلى تتبعها داخل المؤسسة التشريعية ومساءلة الحكومة بشأن مآلاتها.
فالطوب لا يكتفي بتقديم وعود جديدة، وإنما يضع تجربته البرلمانية خلال الولاية المنتهية أمام الناخبين، مستنداً، وفق الحصيلة التي قدمها، إلى 244 سؤالا برلمانيا، فضلا عن حضوره ومشاركته في أشغال اللجان البرلمانية ومناقشة القوانين المالية والترافع حول عدد من الملفات المرتبطة بالإقليم.
وهنا تتحول الحصيلة من رقم في ورقة انتخابية إلى ورقة مواجهة سياسية؛ فالرسالة التي يبعث بها الطوب إلى منافسيه والناخبين معاً واضحة، فالحكم على البرلماني ينبغي أن يمر عبر ما فعله داخل المؤسسة التشريعية، وليس فقط عبر ما يعد به خلال الحملة.

