الطالبي العلمي يحشد أنصار الأحرار بتطوان ويعلن سقف 30 ألف صوت
رفع رشيد الطالبي العلمي، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بالدائرة الانتخابية لتطوان، سقف التحدي خلال التجمع الخطابي الذي نظمه الحزب بالمدينة، بحضور رئيس الحكومة ورئيس التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، ورئيس الحزب محمد شوكي، وعدد من أعضاء الحكومة ومرشحي الحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
الطالبي العلمي، الذي خاطب حشدا انتخابيا كبيرا، قال إن التجمع عرف حضور نحو 10 آلاف شخص من مدينة تطوان و3 آلاف من خارج الإقليم، معتبرا أن هذا الحضور يمثل، من وجهة نظره، مؤشراً على حجم التعبئة التي حققها الحزب خلال الحملة الانتخابية.
وفي أقوى رسائل كلمته، أعلن الطالبي العلمي أن حزبه يستهدف الحصول على ما بين 28 ألفاً و30 ألف صوت بمدينة تطوان، قائلا : ” هذه النتيجة، في حال تحققت، ستكون ثمرة للمجهود الذي بذله أنصار الحزب في مختلف أحياء المدينة ومناطقها “.
كما دعا الطالبي العلمي أنصار الحزب إلى التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع يوم الأربعاء، مؤكداً أن الرهان لا يقتصر على الحضور في التجمعات، وإنما على تحويل التعبئة الانتخابية إلى أصوات يوم الاقتراع.
وفي معرض دفاعه عن حصيلة الحكومة، استحضر الطالبي العلمي عدداً من الأوراش الاجتماعية والاقتصادية، من بينها الدعم الاجتماعي المباشر، والحوار الاجتماعي، والزيادات في الأجور، ورفع الحد الأدنى للأجر، معتبراً أن هذه الإجراءات تندرج ضمن تحسين دخل المواطنين.
وفي المقابل، أقرّ وكيل لائحة الأحرار بوجود خصاص ما زال قائماً، قائلاً إن الحكومة «واعية به وفاهمة له»، لكنه دعا إلى مواصلة العمل من أجل استكمال البرامج والمشاريع التي انطلقت خلال الولاية الحكومية.
ووجّه الطالبي العلمي انتقاداً للأحزاب التي قال إنها تركز خلال الحملة الانتخابية على السب والقذف بدل تقديم البدائل، متسائلاً عن البرامج التي يمكن أن تقدمها هذه الأحزاب للناخبين، في إشارة إلى أن الحملة الانتخابية، وفق قراءته، ينبغي أن تكون مجالاً للتنافس حول البرامج والحصيلة وليس فقط حول الانتقادات.
واستحضر الطالبي العلمي، في كلمته، انطلاقة الحملات الانتخابية السابقة للتجمع الوطني للأحرار من مدينة تطوان، مشيراً إلى أن لقاء سنة 2021 كان محدوداً بسبب ظروف جائحة كورونا، بينما اضطر الحزب هذه المرة إلى الخروج إلى فضاء أكبر بفعل حجم الحضور.
وفي رسالة سياسية واضحة، ربط الطالبي العلمي استمرار توجهات الحكومة بما وصفه بـ**«تحصين المكتسبات»**، مستحضراً الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش، وداعياً إلى مواصلة تنفيذ البرامج الحكومية واستكمال مسار النموذج التنموي الجديد في أفق 2031.
وختم الطالبي العلمي كلمته بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار اختار تطوان محطة ختامية لجولته الانتخابية، معبراً عن أمله في أن تحمل المدينة «الحمامة» إلى صدارة النتائج، قبل أن يتوجه إلى أنصاره بالدعوة إلى التصويت يوم الأربعاء.

