تحت القائمة

رغم عصرنة حافلات تطوان.. ولوجيات ذوي الإعاقة خارج الخدمة

رغم الحديث المتواصل عن تحديث منظومة النقل الحضري بتطوان، وما رافق دخول الحافلات الجديدة من وعود بتحسين جودة الخدمات وتوفير شروط أكثر ملاءمة لمختلف فئات الركاب، ما تزال قضية الولوجيات تفرض نفسها كأحد أبرز الاختبارات التي لم تجد طريقها إلى الحل بشكل فعلي.

واليوم، عادت هذه الإشكالية إلى الواجهة بعدما تم تسجيل حالة لشخص من ذوي الإعاقة الحركية، يستعمل كرسيا متحركا، اضطر إلى الاستعانة بالركاب الذين قاموا بحمله وإدخاله إلى الحافلة.

المفارقة أن الحافلات تتوفر بحسب ما يظهر في تجهيزاتها، على قاعدة أو منصة مخصصة لمساعدة الركاب في وضعية إعاقة على الولوج إلى الحافلة، غير أن هذه التجهيزات لا يتم استخدامها في عدد من الحالات من طرف السائقين، ما يجعل وجودها دون تفعيل عملي غير كافٍ لضمان الحق في التنقل بشكل مستقل وآمن.

المشهد الذي أثار انتباه مستعملي الحافلة، يكشف أن تحديث الأسطول لا يعني بالضرورة انتهاء مشاكل الولوجيات، ما لم تواكب العصرنة تكوين عملي للسائقين على كيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، دون الحاجة إلى حمله من طرف الركاب أو الاعتماد على تدخل الآخرين.

 

تحت المقال