منصف الطوب يحافظ على مقعده البرلماني ويثبت موقعه في خريطة تطوان الانتخابية
لم يكن حفاظ منصف الطوب، مرشح حزب الاستقلال بدائرة تطوان، على مقعده البرلماني مجرد استمرار لنتيجة سابقة، بالنظر إلى طبيعة المنافسة التي طبعت الانتخابات الحالية، والتي شهدت دخول عدد كبير من اللوائح والأسماء ذات الحضور السياسي والانتخابي.
فالطوب خاض هذه المحطة في مواجهة أسماء وازنة، من بينها راشيد الطالبي العلمي، والبرلماني العربي أحنين، ورئيس المجلس الإقليمي إبراهيم بنصبيح، إلى جانب عودة حزب العدالة والتنمية إلى المنافسة بقوة، وهو ما رفع منسوب التنافس على المقاعد البرلمانية بالإقليم.
وتكمن دلالة النتيجة أساسا في أن الطوب تمكن من تثبيت مقعده داخل خريطة انتخابية متحركة، رغم اتساع دائرة المنافسة وتعدد الخيارات المطروحة أمام الناخبين. وهي نتيجة تجعل الحفاظ على المقعد مؤشرا على استمرار حضوره الانتخابي وقدرته على الصمود داخل دائرة عرفت هذه المرة منافسة مفتوحة بين عدد من الأسماء والأحزاب.
وكان الطوب قد بنى حملته الانتخابية على حضور ميداني مكثف، شمل أحياء مدينة تطوان والجماعات القروية والدواوير والأسواق الأسبوعية، معتمداً على التواصل المباشر مع الناخبين، قبل أن يختتم حملته بدعوة ساكنة الإقليم إلى تجديد الثقة في حزب الاستقلال والتصويت لرمز الميزان.
وبإعلان النتائج، تحولت تلك الحملة إلى اختبار انتخابي حسمته صناديق الاقتراع لصالح استمرار الطوب داخل المؤسسة التشريعية، ليحافظ بذلك على مكتسب المقعد البرلماني، ويؤكد بقاء اسمه ضمن الأسماء الحاضرة في المشهد الانتخابي بتطوان.