تحت القائمة

أسود الأطلس يزحفون نحو القمة ويطيحون بالبرازيل

عبدالسلام قروان

لم ينتظر المنتخب الوطني المغربي حتى يخوض مباراته أمام الغابون، ليواصل تسلقه سلم التصنيف العالمي، بعدما حملت نتيجة المباراة الودية التي جمعت البرازيل بأستراليا خبراً سعيداً لأسود الأطلس، إثر انتهاء المواجهة بالتعادل بهدف لمثله، وهو ما سمح للمغرب بتجاوز «السيليساو» في التصنيف الحي لـ«فيفا».

وكان المنتخب البرازيلي يحتل المركز الخامس برصيد 1804.92 نقطة، بفارق أقل من نقطة واحدة عن المنتخب المغربي صاحب المركز السادس بـ1803.99 نقطة، قبل أن يتغير المشهد عقب تعادل البرازيل أمام أستراليا.

وبحسب الحسابات الخاصة بالتصنيف الحي، فقد المنتخب البرازيلي أكثر من نقطتين بعد هذه النتيجة، ليتراجع رصيده إلى حوالي 1802.90 نقطة، فيما حافظ أسود الأطلس على رصيدهم، ليجدوا أنفسهم في المركز الخامس بفارق ضئيل عن البرازيل.

والمثير في هذا الإنجاز أن المنتخب المغربي لم يحتج إلى خوض مباراة جديدة من أجل تجاوز البرازيل، بعدما تكفلت نتيجة «السيليساو» أمام أستراليا بتغيير موازين الترتيب، ليواصل المغرب حضوره بين كبار المنتخبات العالمية، عقب بلوغه المركز السادس في آخر تصنيف رسمي.

ويكتسي هذا المركز الخامس أهمية خاصة، باعتباره يضع المنتخب المغربي مؤقتاً في أفضل خمسة منتخبات في العالم، في انتظار ما ستسفر عنه باقي مباريات فترة التوقف الدولي، وعلى رأسها مواجهة الغابون.

غير أن هذا الترتيب يظل حياً وغير رسمي في الوقت الحالي، إذ تؤكد «فيفا» أن آخر تصنيف رسمي صدر في 20 يوليوز، بينما يظل الترتيب الحالي قابلاً للتغيير إلى حين اعتماد جميع المباريات الدولية، على أن يصدر التحديث الرسمي المقبل في 7 أكتوبر.

وبذلك، يجد أسود الأطلس أنفسهم أمام محطة جديدة في رحلة الصعود نحو قمة التصنيف العالمي، بعدما أصبح اسم المغرب حاضراً إلى جانب إسبانيا والأرجنتين وفرنسا وإنجلترا في مقدمة الترتيب الحي.

والأكيد أن الأنظار ستتجه الآن إلى مباراة الغابون، إذ ستكون نتيجة المواجهة مؤثرة في الحسابات المقبلة، بينما يواصل المنتخب المغربي صناعة أرقام جديدة في واحدة من أبرز الفترات في تاريخ كرة القدم الوطنية.

تحت المقال