تحت القائمة

الحملات الأمنية تضيّق الخناق على شبكات الاتجار بالمخدرات وتلاحق الفارين من العدالة

تواصل الأجهزة الأمنية تكثيف عملياتها الرامية إلى تفكيك شبكات الاتجار بالمخدرات وملاحقة المتورطين في أنشطتها الإجرامية، من خلال تدخلات أمنية متواصلة بمختلف مناطق المملكة، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة الجريمة المنظمة وتعزيز الأمن والاستقرار.

وتعكس هذه العمليات، التي تستهدف مختلف مستويات الشبكات الإجرامية، استمرار التضييق على كبار المشتبه في تورطهم في الاتجار بالمخدرات، فضلا عن ملاحقة الأشخاص الفارين من العدالة، في سياق يؤكد أن استمرار الاختفاء لا يحول دون تعقب المشتبه فيهم وتقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة.

وفي سياق متصل، تتداول بعض الأوساط معطيات بشأن لجوء أشخاص يشتبه ارتباطهم بشبكات الاتجار بالمخدرات إلى ترويج معلومات غير دقيقة حول عدد من المسؤولين، في محاولة يُعتقد أنها تهدف إلى التشويش على الأبحاث الجارية أو التأثير في مساراتها.

كما تتردد في بعض الأوساط أسماء أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بأنشطة الاتجار الدولي بالمخدرات، انطلاقا من عدد من السواحل المغربية وبالأخص السواحل الجنوبية والغربية. ومن بين الأسماء المتداولة شخصان معروفان بلقبي «المرضي»، المنحدر، وفق المعطيات المتداولة، من إقليم شفشاون، و«الهيشر»، بإقليم آسفي.

وتتضمن المعطيات المتداولة بشأن الشخص الأخير ادعاءات حول احتمال استعماله وثائق مزورة ووجود مذكرات بحث في حقه، فضلا عن مزاعم تتعلق بإدارة أنشطة مشبوهة. غير أن هذه الادعاءات تظل في حكم الشبهات.

وفي ظل استمرار الجهود الأمنية لمكافحة الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة، تعمل المصالح المختصة، على تعزيز التحقيقات القائمة على الأدلة، والتصدي للمعلومات المضللة، بما يخدم سيادة القانون ويحافظ على أمن المواطنين واستقرار البلاد.

تحت المقال