تحت القائمة

حامة الشعابي.. السلطات تعيد الاعتبار للموروث الشعبي بالمنطقة

أعادت السلطات بإقليم الدريوش لوحة حامة الشعابي إلى مكانها السابق، مع الحفاظ على العبارات التي تتضمنها والفترات المخصصة لكل من النساء والرجال لولوج الشاطئ، وذلك “بذريعة الحفاظ على خصوصيات المنطقة”.

وجاء ذلك بعد اللقاء الذي عقدته فعاليات محلية بإقليم الدريوش، جمعها بكل من رئيس جماعة دار الكبداني وعامل إقليم الدريوش، إثر قرار سابق بإزالة اللافتة التي لقيت استنكارا عاما بالمنطقة.

وكانت جبهة تعنى بـ”مناهضة والتطرف والإرهاب“، راسلت كلا من وزير الداخلية، والي جهة الشرق، عامل إقليم الدريوش، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تطالبهم بتحريك مساطر البحث والتحقيق في الموضوع من أجل الكشف عن “هذه الجهات الغريبة على المجتمع التي حلت محل الدولة في تنظيم المجتمع”.

مراسلة الجمعية اعتبرتها ساكنة المنطقة تعديا على خصوصياتها وعاداتها الاجتماعية وتطاولا في حقها بعد اتهامها بالتطرف والداعشية، ما دفع بحقوقيين ونشطاء المجتمع المدني إلى استنكار تصرفات “الجبهة” وبلاغها التحريضي ضد ساكنة المنطقة.