افتتاح المعبر الجديد بين المغرب وسبتة قبل انطلاق عملية مرحبا
أنهت السلطات المغربية أشغال إعادة تهيئة وتحديث الجانب المغربي من المعبر الحدودي باب سبتة، وذلك قبيل انطلاق عملية “مرحبا” الخاصة بعبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال فصل الصيف.
وشهد المعبر ليلة أمس الثلاثاء، افتتاح الجزء الجديد الذي خضع خلال الأشهر الماضية لأشغال تطوير واسعة هدفت إلى تحسين البنية التحتية وتخفيف الضغط المتوقع على حركة العبور خلال الأسابيع المقبلة، تزامناً مع تزايد أعداد المسافرين الوافدين إلى المملكة.
وجرى تدشين المرافق الجديدة تحت إشراف إدارة الجمارك المغربية، في إطار الاستعدادات لمواجهة الارتفاع المرتقب في تدفقات المسافرين القادمين لقضاء العطلة الصيفية بالمغرب.
واعتمد المشروع تصميما حديثا يهدف إلى الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وتحسين ظروف العبور، فيما سيواصل الممر الحالي المخصص للمغادرة نشاطه بشكل عادي بعد إخضاعه لأشغال صيانة وإصلاح مؤقتة.
وأكدت مصادر إعلامية، أن هذه التحديثات من شأنها المساهمة في تسهيل حركة التنقل بين المغرب ومدينة سبتة، وتقليص فترات الانتظار، فضلا عن تعزيز انسيابية المرور خلال فترة الذروة الصيفية.
ومن المنتظر أن تستأنف الأشغال في الجزء المتبقي من المشروع مباشرة بعد انتهاء عملية “مرحبا”، وذلك لاستكمال البرنامج الشامل الرامي إلى تحديث معبر باب سبتة بشكل كامل وتحسين مختلف مرافقه وخدماته الحدودية.
