غضب بتطوان بعد تخريب أحواض الورود بساحة مولاي المهدي
أثار تعرض أحواض الورود والمساحات الخضراء بساحة مولاي المهدي، المعروفة لدى ساكنة تطوان بـ”بلاصا بريمو”، لحالات من التخريب والدوس على النباتات، موجة استياء واسعة بين المواطنين، الذين اعتبروا هذه السلوكيات اعتداء على أحد أبرز الفضاءات العمومية بالمدينة.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر تضرر الأزهار والنباتات التي زينت بها الساحة، في وقت كانت تعرف فيه إقبالا كبيرا من الزوار خلال الاحتفالات والمناسبات الصيفية، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول ضعف الوعي بأهمية الحفاظ على الممتلكات العامة.
وأكد عدد من المواطنين أن التحضر لا يقاس بالمظهر أو الإمكانيات المادية، بل يتجسد في احترام الفضاءات المشتركة والمحافظة على البيئة والمرافق العمومية، معتبرين أن الجلوس فوق المساحات العشبية والدوس على أحواض الورود سلوك يسيء إلى صورة المدينة ويبدد الجهود المبذولة لتجميلها.
كما شدد متابعون على أن حماية الفضاء العام مسؤولية مشتركة بين السلطات والمواطنين، داعين إلى تعزيز حملات التوعية، وتطبيق الإجراءات الزجرية في حق كل من يثبت تورطه في تخريب الحدائق والمرافق العمومية، حتى تظل ساحة مولاي المهدي متنفسًا حضاريًا يليق بمدينة تطوان وساكنتها.

