عودة الجالية أواخر شهر غشت يزيد من الضغط على معبر باب سبتة
يشهد معبر باب سبتة خلال الأسبوع الأخير من شهر غشت، ضغطا كبيرا من أفراد الجالية المغربية التي تستعد للعودة لديار المهجر وأغلبها من بلدان فرنسا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا ممن يرتبط أبناؤهم بمواعيد الدخول المدرسي التي تنطلق يومي الرابع والعشرين والخامس والعشرين من غشت الجاري.
ويفضل عدد كبير من أفراد الجالية المغربية العودة عير معبر باب سبتة بسبب انخفاض تكاليف الرحلات البحرية مقارنة بالميناء المتوسطي خاصة الأسر التي تتكون من عدد كبير من الأفراد، رغم ساعات الانتظار الطويلة التي يواجهونها قبل الالتحاق بالباخرة.
وتشهد الطريق بين الفنيدق و”الديوانة” اصطفاف العشرات من السيارات وتكدسها لساعات طويلة بسبب عمليات المراقبة والتفتيش، بإشراف من الجمارك وشرطة الحدود، من الجانبين المغربي والإسباني.
وعزت مصادر، إلى أن حالات الاكتظاظ وساعات الانتظار الطويلة فرضه قرار السفر في الأسبوع الأخير من شهر غشت من طرف عشرات الأسر من أفراد الجالية المغربية بسبب الالتزام بالزمن المدرسي للأبناء أو انتهاء العطلة بالنسبة للأباء، والذي غالبا ما يؤدي إلى توافد أعداد كثيفة من المسافرين.
وأضافت المصادر من باب سبتة، أن الايام الخمسة الاخيرة من شهر غشت من شأنها أن تعرف انخفاضا في حركة عبور الجالية المغربية بالخارج والذي يؤشر على نهاية العطلة الصيفية، ونهاية عملية مرحبا لصيف 2022.
