دعت جمعية الأندلس لحقوق الإنسان (Apdha) هذا الأسبوع إلى مراجعة الظروف التي تجد فيها عاملات المنازل المغربيات عبر المعابر أنفسهن في سبتة ومليلية. كما دعت المنظمة غير الحكومية إلى إعادة الحقوق التي “سلبت” خلال جائحة Covid-19.
واستنكرت المنظمة، في بيان صحفي تداولته وسائل الإعلام بمليليةالمحتلة، أن فتح المعابر البرية بين المغرب وإسبانيا في 17 ماي بعد أكثر من عامين من الإغلاق، مثل تقييدًا “غير متوقع” على تنقل عمال وعاملات المغرب وبالأخص منطقتي تطوان والناظور.
وبحسب المصدر نفسه، فقد توصلت الحكومتان المغربية والإسبانية إلى سلسلة من الاتفاقات لاستئناف علاقاتهما الدبلوماسية، لكنهما ألغتا “نظام الإعفاء المحدد من التأشيرة للعمال العابرين للحدود من الناظور وتطوان”.
وتشير منظمة Apdha أيضًا إلى حقيقة أن السلطات المغربية والإسبانية تنكران مسؤوليتهما عن هذا الإجراء التعسفي في حق العمال العابرين للمعابر البرية واعتبرت المنظمة أن الواقع هو ” تقييد حقوق سكان تطوان والناظور”، مشيرة إلى أن قرار حد من التنقل زاد من سوء أوضاع العمال والعاملات المغاربة بسبتة ومليلية.
