استقالة “فايسبوكية” لمستشار جماعي بالفنيدق وسط إشاعات حول استقراره بالخارج
شهدت جماعة الفنيدق تطورا جديدا بعدما أعلن المستشار الجماعي بلعيد السدهومي، المنتخب باسم حزب جبهة القوى الديمقراطية، تقديم استقالته من عضوية المجلس الجماعي عبر تدوينة نشرها على صفحته بموقع “فايسبوك”، وذلك عقب مغادرته التراب الوطني واستقراره بالخارج رفقة أسرته.
وجاء في نص الاستقالة أن قراره يعود إلى ما وصفه بـ”الميوعة السياسية” وغياب الوضوح في المواقف والتوجهات داخل الساحة السياسية المحلية، إضافة إلى تراجع العمل السياسي الجاد والمسؤول القادر على الاستجابة لتطلعات المواطنين وخدمة الصالح العام.
كما أكد المستشار المستقيل أنه لم يعد منسجماً مع طريقة تدبير الشأن المحلي، معتبراً أن الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية أصبحت تطغى على العمل الجماعي، وهو ما دفعه إلى إعلان انسحابه النهائي من جميع مهامه السياسية والجمعوية.
في المقابل، كشفت مصادر مقربة من رئيس جماعة الفنيدق أن المكتب المسير لم يتوصل إلى حدود الساعة، بأي استقالة رسمية من المعني بالأمر، مشيرا إلى أن مسطرة عزله قد انطلقت بالفعل وفق المقتضيات القانونية المنظمة للجماعات الترابية، وذلك بعد التأشير على معاينة إقالته بسبب الغياب المتكرر عن دورات المجلس.
وأضافت المصادر، أن طريقة الاستقالة عبر تدوينة فايسبوكية واحتمال مغادرة المعني بالأمر للمغرب للاستقرار بالخارج رفقة أسرته تثير النقاش حول مسؤولية المنتخبين تجاه المواطنين الذين منحوا ثقتهم لهم من أجل الدفاع عن مصالحهم داخل المؤسسات المنتخبة، حيث يعتبر الغياب المتكرر عن أشغال المجلس إخلالا بالواجب التمثيلي وتراجعا عن الالتزامات السياسية والأخلاقية تجاه الساكنة.
