وجهت الحكومة المغربية رسالة إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الانسان، توضح فيها أن مليلية لا تزال مدينة محتلة، ولا يمكن الحديث عن حدود وإنما نقاط عبور.
الرسالة الموجهة إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف بتاريخ 9 شتنبر 2022 والتي نقلتها الخميس، صحيفة “الإسبانيول” يصحح فيها المغرب مصطلح “الحدود الإسبانية المغربية” معتبرا أن “المغرب ليس له حدود برية مع إسبانيا”.
جاءت ردا على رسالة وجهتها الأمم المتحدة في 13 يونيو تطلب فيها معلومات من السلطات المغربية بشأن “الاستخدام المفرط والقاتل للقوة مع المهاجرين المنحدرين من أصل أفريقي، ولا سيما اللاجئين. وطالبي اللجوء “.
الوثيقة المكونة من 11 صفحة، ذكر سبتة ومليلية عدة مرات، ودائمًا ما يشير إليهما المغرب على أنهما مدن”محتلة” أو “جيوب”.
هذه التصريحات التي أدلى بها المغرب أمام الأمم المتحدة أثارت جدلا واسعا في اسبانيا اليوم، حيث رأى فيها متابعون أنها تتعارض مع تصريحات الرئيس بيدرو سانشيز خلال مثوله أمام برلمان بلاده في يونيو الماضي لتقديم تقرير عن العلاقات مع المغرب بعد الموقف الجديد بشأن الصحراء المغربية، حيث قال أن “السيادة الإسبانية على سبتة ومليلية لا مجال للشك فيها”.
