بيان المؤتمر 11 للتقدميين يقطر الشمع على حكومة ” أخنوش “
دعا البيان العام الصادر عن المؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب التقدم والاشتراكية، في اختتام أشغاله أمس السبت ببوزنيقة، الحكومة إلى ” إبداع الحلول لمواجهة الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية، العادية منها والاستثنائية، وإلى إجراء الإصلاحات الهيكلية “.
واعتبر البيان العام، الذي تلاه عزوز صنهاجي القيادي في الحزب، خلال الجلسة الختامية للمؤتمر، أن أداء الحكومة وبرنامجها “لا يرتقيان إلى مستوى القدرة على مواجهة التحديات والصعوبات المطروحة. كما لا يرتقيان إلى القدرة على تفعيل توصيات النموذج التنموي الجديد”.
وفي هذا الصدد، أعرب المؤتمر عن قلقه إزاء ما سار إليه الوضع الاقتصادي والاجتماعي من تدهور للقدرة الشرائية للمغاربة، ومن تصاعد لغلاء الأسعار، منبها إلى مخاطر تعمق الفقر والهشاشة والبطالة، على الاستقرار الاجتماعي، “أمام عجز الحكومة الحالية عن مواجهة مصاعب الظرفية عبر قرارات ذات أثر ملموس، ولجوئها إلى التبرير”.
وطالب المؤتمر الحكومة بتوفير شروط نجاح ورش الحماية الاجتماعية، ولا سيما على مستوى استدامة التمويل وضمان الحكامة الجيدة، من خلال إصلاح حقيقي لمختلف الأنظمة والسياسات الاجتماعية.
وبخصوص قضية الوحدة الترابية، جدد البيان العام التأكيد على “المواقف الثابتة للحزب بخصوص قضية وحدتنا الترابية، باعتبارها قضية تحرر وطني تحظى بإجماع وطني راسخ”، معربا عن اعتزازه بالمكتسبات التي تحققها المملكة على هذا الصعيد.
وارتباطا بالمؤتمر الوطني 11 لحزب التقدم والاشتراكية، تمكن الحزب على مستوى مدينة تطوان من الحصول على 14 عضوا في اللجنة المركزية للحزب.
