تحت القائمة

الذكرى 70 لتأسيس الأمن الوطني.. ولاية أمن تطوان وتجند دائم لحماية الأمن والاستقرار

تخلد أسرة الأمن الوطني الذكرى السبعين لتأسيس هذا الجهاز العريق، في محطة وطنية تتجدد معها مشاعر الاعتزاز بما يضطلع به رجال ونساء الأمن من أدوار أساسية في حماية الوطن وصون أمن المواطنين وممتلكاتهم، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتبرز ولاية أمن تطوان كواحدة من المؤسسات الأمنية التي تتحمل مسؤولية كبيرة بالنظر إلى المكانة الخاصة التي تحظى بها المدينة، باعتبارها العاصمة الصيفية للملك التي يحتفل فيها بذكرى عيد العرش ومراسيم حفل الولاء وتخريج الضباط، ووجهة تستقطب أيضا اهتماما وطنيا ودوليا، وهو ما يفرض يقظة أمنية متواصلة واستعدادا دائما لمواجهة مختلف التحديات.

وفي هذا السياق، تحظى المجهودات التي تبذلها ولاية أمن تطوان بتقدير واسع، بقيادة والي الأمن السيد محمد الوليدي، من خلال العمل المتواصل على تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ الشعور بالطمأنينة لدى الساكنة والزوار على حد سواء، عبر مقاربة أمنية تقوم على الاستباق والنجاعة والتدخل السريع.

وقد نجحت المصالح الأمنية بتطوان في تكريس حضور ميداني فعال لمواجهة مختلف مظاهر الجريمة، مع تركيز خاص على محاربة الجريمة المنظمة وشبكات الاتجار في المخدرات وكل الأنشطة الإجرامية التي تمس بأمن المجتمع واستقراره، وذلك وفق رؤية أمنية حديثة تجمع بين الصرامة في تطبيق القانون واحترام الضوابط الحقوقية.

كما يواكب العمل الأمني بالمدينة تطور أساليب الجريمة من خلال اعتماد آليات متقدمة في البحث والتحري والاستفادة من الوسائل العلمية والتقنية الحديثة، إلى جانب التنسيق المتواصل مع مختلف المؤسسات والسلطات المعنية، بما يعزز من فعالية التدخلات الأمنية ويكرس الأمن كمسؤولية مشتركة.

ولا يقتصر دور ولاية أمن تطوان على الجانب الزجري فقط، بل يمتد إلى الانخراط في الجهود التحسيسية والوقائية، خاصة في محيط المؤسسات التعليمية والفضاءات العمومية، بهدف حماية الناشئة وتعزيز ثقافة المواطنة واحترام القانون.

الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني شكلت مناسبة للإشادة بما يقدمه رجال ونساء الأمن بتطوان من تضحيات وعطاء متواصل، في سبيل الحفاظ على أمن المدينة واستقرارها، وترسيخ صورة مؤسسة أمنية مواطنة قريبة من المواطنين، قادرة على مواكبة التحولات والتحديات، وحريصة على صون الأمن العام في مدينة ذات رمزية ومكانة خاصة داخل المملكة.