أعلنت خمسة أحزاب ممثلة بالمجلس الجماعي لطنجة، سحب الثقة الأخلاقية والسياسية من العمدة منير الليموري، معتبرة أن استمراره في منصبه سيزيد من تأزيم الوضعية داخل المجلس.
وطالبت أحزاب التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي، في مراسلة موجهة إلى والي الجهة، من أجل التدخل لوقف “الإنفراد في القرارات، خاصة تلك المتعلقة بمصالح الشارع الطنجاوي”.
إقرأ أيضا : طنجاويون غاضبون من عمدة المدينة بسبب المونديال
ورسمت الهيئات السياسية ذاتها، صورة قاتمة للوضعية داخل المجلس التي تتسم بـ”علاقة متوترة تكاد تصل إلى القطيعة”، بسبب تهرب العمدة من مناقشة الملفات والقضايا الكبرى التي تهم الساكنة.
نفس الأحزاب سجلت في ملتمسها “عجز رئيس مجلس جماعة طنجة، خلال الدورات السابقة للمجلس، على جمع أغلبيته بالطريقة العادية”.
وأكدت الأحزاب الخمسة الموقعة على الرسالة، على أن موقفها من رئيس المجلس هو موقف من شخصه و لا ينسحب على حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يعتبرونه حليفا أساسيا لتدبير شؤون مجلس الجماعة.
