برلمانيون يتفاعلون مع قضية الطفلة سلمى ضحية ” الخطأ الطبي ” بالمضيق
طالب أب الطفلة سلمى ضحية الخطأ الطبي بمستشفى محمد السادس بالمضيق، الجهات الوصية، بضرورة فتح تحقيق لمعرفة مصير ابنته الصغيرة.
مؤكدا أنه سيتقدم بشكوى في القضية، لإنصاف فلذة كبده، مضيفا أنه “يلقي اللوم على الطاقم الطبي بمستشفى المضيق، متهما إياهم بالتورط في خطأ طبي تسبب في تدهور حالة ابنته الوحيدة”.
ووجه النائب البرلماني عبد النور الحسناوي عن الفريق الاشتراكي سؤال كتابي إلى وزير الصحة حول الوضعية الكارثية لمستشفى محمد السادس بمدينة المضيق بعد الخطأ الطبي الذي راحت ضحيته الطفلة “سلمى اليسيني” التي ترقد منذ أسبوع بقسم الإنعاش بمستشفى “سانية الرمل” بتطوان.
وتطرق النائب الى الوضعية الكارثية لمستشفى محمد السادس بمدينة المضيق، فضلا عن اللامبالاة التي يتعامل بها مسؤولوا المستشفى، في كارثة صحية غير مسبوقة، بعدما فقدت الطفلة “سلمى اليسيني” لحاستي البصر والسمع فضلا عن إصابتها بشلل في الحركة.
من جهته أيضا، وجه عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، العربي المرابط، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، يطالب من خلاله بفتح تحقيق في قضية الطفلة “سلمى اليسيني” البالغة من العمر 8 سنوات، ضحية خطأ طبي داخل مستشفى محمد السادس بمدينة المضيق.
وقال المرابط، في سؤاله، إن أسرة الطفلة “سلمى اليسيني” تعيش كابوسا حقيقيا، بعد أن تحولت عملية بسيطة لاستئصال اللوزتين خضعت لها الطفلة بمستشفى محمد السادس بمدينة المضيق إلى كارثة صحية فقدت على إثرها المعنية بالأمر حاستي البصر والسمع وأصيبت بشلل في الحركة”.
