• جولة التهديف للثلاثي الدولي المغربي: أنصيري والزلزولي وأملاح.
• البرصا في اتجاه الظفر بلقبه 27 رغم تعثره
• الاتلتيكو يقلص الفارق بينه وبين الريال الى نقطتين.
• تأزم ومعاناة فالنسيا وإسبانيول في محيط الصفيح الساخن
أهم ما ميز الجولة 28 إستمرار الاستقرار على مستوى الصدارة والرتب المؤهلة للمنافسات الاوروبية.فالبرصا بالرغم من اخفاقه في تجاوز جاره خيرونا حسم الصدارة وبنسبة كبيرة للظفر باللقب بعد انهزام الريال بملعبه امام الغواصة الصفراء، وتمكن اتلتيكو مدريد من انتزاع الفوز امام جاره رايو فايكانو (1-2) ليضيفه لانتصاراته 12 الاخيرة وبالتالي يقلص الفارق بينه وبين الريال الى نقطتين.
التنافس انتقل لأسفل الترتيب والذي سجل تورط تسعة اندية دفعة واحدة. أولها الهزيمة الخامسة على التوالي لإسبانيول بملعبه أمام اتلتيك بلباو (1-2) لتزداد معاناته وتأزم وضعيته في عمق الصفيح الساخن. انتصار خارجي مهم لقاديس على بيتس (0-2)، في اسوء لقاء لبيتس بملعبه، والذي تاثر بطرد لاعبين، اضافة للأخطاء البليدة المرتكبة استغلها قاديس للإرتقاء للرتبة 14 بمجموع 31 نقطة،في حين قلص حظوظ بيتس الذي اصبح يبتعد عن رتب الشامبيونز بستة نقطة.
نتيجة اكثر من مهمة بالنسبة لألميريا ومأساوية لفالنسيا الذي يريد ولا يستطيع (2-1)، ألميريا يبتعد عن الجانب الاعلى للصفيح الساخن بثلاثة نقطة وفالنسيا تتدهور وضعيته اكثر فأكثر في الرتبة 18 ب 27 نقطة في 28 جولة .
جولة التهديف للثلاثي الدولي المغربي : يوسف النصيري مسجل الهدف الاول لإشبيلية وعبد الصمد الزلزولي مسجل هدفي الفوز الرائعين لأساسونا على إلتشي (2-1)في الـ 20 دقيقة الأخيرة من المباراة، وتمكين فريقه من تحقيق النقطة 38 في اتجاه الحسم النهائي للمحافظة على مكانته ضمن اندية الصفوة. والهدف الاول لسليم أملاح في تجربته الاحترافية بالليغا وفي تعادل فريقه بلد الوليد ومايوركا (3-3) نتيجة زادت من معاناة بلد الوليد وتأجيل طموح الإنعتاق.
اللقاء الافتتاحي لامسية الجمعة،جمع بملعب رامون سانشيز بيزخوان إشبيلية وسيلطا، حيث قاوم اصدقاء بونو والنصيري ( الذي سجل للمرة الثانية على التوالي)، واللعب بنقص عددي لمدة 70 دقيقة بعض الطرد القاسي الذي تعرض له احد لاعبيه، وبالرغم من كل ذلك تقدم اشبيلية مرتين في التسجيل قبل ان تكبث الدقائق الستة الاخيرة طموحه بعودة الفريق الزائر في النتيجة.نهاية غير عادلة للأندلسيين،الذين اضاعوا نقطتين مهمتين كانتا كفيلتين للارتقاء لرتب الدفء الآمنة.

