يعود المغرب أتلتيك تطوان للإستقبال بملعبه جولتين متتاليتين 18 و19، وعينه على القطيعة بين إخفاقات الجولات العشرة الأخيرة، وإثبات الذات وتحسين المردود التقني/التكتيكي/البذني والذهني، وهي العوامل التي سجلت تراجعا مهولا اثر جليا على النادي، وكان بالإمكان تفاديها لو كانت هناك منهجية منظمة، وبرنامج عملي يحدد الأهداف ويتجاوب معها.
الغريب ان مسؤولي النادي لم يتجاوبوا مع الاقتراحات التي قدمت، والتي صبت كلها في الإرتقاء بالعملية الرياضية وإهمالها والبحث عن اسهل الحلول وإغلاق كل قنوات التواصل والتفاعل.
مباراة إفتتاح الجولة 18 سجلت استقبال حسنية اكادير احد المنافسين المباشرين المحتل للرتبة 11 بمجموع 19 نقطة، ومن هنا تكمن أهمية المباراة التي ستسجل تحولا في اتجاه مسار النادي ايجابا أو سلبا. بداية اعتبرت متجددة وبالخصوص التعاقد مع الاطار الوطني القديم/الجديد الحاج عبد اللطيف أجريندو، والذي وقع عليه الاختيار نظرا لمعرفته بالنادي وخباياه، وتركيزه على استعادة الثقة ورفع المعنويات، إضافة إلى اعطاء الأولوية للطاقات الشابة من ابناء الفريق وإشراكها عند الحاجة لابراز مؤهلاتها ومقوماتها التقنية.
وقد انتهجت شاكلت 4-3-3 مع احداث تغييرين مقارنة باللقاء السابق، بنخجو مكان ميكري في الوسط والغطاس يبدأ رسميا كرأس حربة عوض بادجي.
شوط اول لابأس به بالنسبة للموغريب حيث لعب بهدوء وبأريحية في تناغم تام بين الخطوط الثلاثة، بتموضع جيد وتنوع الهجومات والتمريرات، افرزت التحسن النسبي وتسجيل هدف السبق مبكرا (بنخجو د.20). حكم اللقاء لم يكن موفقا حيث حرم المحليين من ضربة جزاء واضحة على أيوب لكحل لم يتم حتى مراجعتها من طرف الفار.
حسنية اكادير عاد بسرعة في النتيجة في الدقيقة السابعة من شوط الثاني في مرتد هجومي استغلت فيه الفراغات في المساحة الخلفية. لتعود معه الشكوك والتخوفات : اخطاء تعاد وتتكرر، ضياع فرص سانحة للتسجيل، ولكن بالرغم من ذلك هناك تحسن ملموس للأداء سيشتغل عليه جريندو للارتقاء.
