الحكم بوسليم والڤار والنية المبيتة لهزم المغرب النطواني أمام الرجاء
نجا فريق المغرب التطواني بأعجوبة من هزيمة محققة بميدانه أمان خصمه الرجاء البيضاوي. الهزيمة بالكرة مسألة طبيعية ولكن أن تكون النية مبيتة من طرف حكم الساحة وغرفة الڤار فتلك مسألة أخرى.
منذ تسجيل الفريق الزائر وبعد السيطرة وهيمنة لاعبي المغرب التطواني على مجريات اللقاء بدا واضحا أن حكم الساحة ” رضى بوسليم ” ومساعدوه بغرفة الڤار يترصدون أي هدف للمحليين من أجل رفضه.
الفضيحة بدأت بعد ضربة الخطأ التي سددها هلال الفردوسي وانطلق زميله بلال الميگري مع خروج الكرة مستغلا خطأ فادح للحارس الزنيتي الذي افلت الكرة وسجلها مهاجم المغرب التطواني ببرودة.
غرفة الڤار تدخلت على الفور وتأخرتأاكثر من اللازم لإيجاد الطريقة المثلى لإلغاء الهدف بداعي تسلل بلال الميگري. بعد طول انتظار منحت للجمهور خط غير سوي لاستغباء الجنهور الرياضي موحية بتسلل لا يوجد سوى في مهيلة غرفة الڤار وتقنيها الرديئة.
عودة المغرب التطواني في النتيجة وتسجيله هدف التعادل نزل كالصاعقة على غرفة الڤار مثلما أخرص معلق الرياضية الذي تفاعل معه ببرودة عارمة عكس تفاعله الحار مع محاولات الرجاء.
مرة غرفة الڤار السيئة الذكر حاولت مرة أخرى البحث عن شعرة معاوية للتحقيق في مشروعية الهدف وكأنها تفتش عن تهمة لإلصاقها بلاعبي المغرب التطواني ولما لا الجمهور والشغب الحاصل خارج الملعب لإلغاء تعادل التطوانيين رغم وضوح اللقطة وسلامة تحرك الغطاس منذ بداية المحاولة.
رضى بوسليم حكم الساحة، حاول فعل المستحيل لمنح الفوز للزوار بأي طريقة، وإن كانت بمنح مدافع المغرب التطواني ايوب المودن بطاقة حمراء فقط لأنه ناقش الحكم في ضربة خطأ خيالية منحها للاعبي الرجاء على مشارف منطقة الجزاء وبطاقة للصفراء الثانية بعد ادعاء الزوار بوجود ركلة جزاء وهمية.
المكتب المديري للرجاء منذ مدة وهو يضغط على العصبة ولجنة التحكيم حتى وصل الأمر لمنع حكام من إدارة مبارياته وتغييرهم على حسب هواه. وقد بدا اليوم في مباراهم ضد المغرب التطواني أن هذا الضغط اثار ثماره في محاولات الحكام حمايته من الهزيمة وتسجيل الأهداف في شباكه.
