• جدل تحكيمي كببر بمستايا في الأنفاس الأخيرة
• تعادل الريال وبرشلونة وهزيمة جيرونا
• غرناطة وألميريا وبداية رحلة الوداع
بحلول الجولة 27 من الدوري الإسباني الممتاز الليغا، يمكن القول أن بداية العد العكسي قد أخدت منحاها الصريح، والذي ستتضح معالمه في الجولات الخمسة المقبلة، نظرا لطبيعة المواجهات والتي ستكون مباشرة وحارقة.
اللقاء الافتتاحي جمع نادي سيلتا الذي يبحث بإلحاح، الابتعاد عن المنطقة المكهربة لضمان المحافظة على المكانة، وألميريا الجريح التي تعد مبارياته اجرائية ليس إلا. وفعلا تسنى لسيلتا تحقيق فوز صعب،لكنه ثمين في الدقيقة 73.فوز سيلطا مكنه الابتعاد عن قاديس( المحتل للرتبة 18) والمتعادل بمدريد امام الرايو بخمسة نقاط للإطمئنان المؤقت في انتظار قادم الجولات.
وحقق نادي إشبيلية فوزه الثاني على التوالي بملعبه، على حساب ريال سوسيداد (3-2) الذي تأثر بكثرة المباريات وفي الأسبوع الواحد. فوز إشبيلية هذا ساهم فيه الدولي المغربي يوسف انصيري المسجل لازدواجية، رفعت العدد الذي سجله في الليغا حتى الآن إلى 9، جعلت منه احسن هداف مغربي في تاريخ الليغا ب 62 هدفا.
قمة هذه الجولة جمعت المتزعم الريال مدريد بفالنسيا، بملعب مستايا تميزت بمجموعة من الاحداث كان أبطالها فينسيوس وجمهور فالنسيا، وحكم اللقاء الذي اراد انهاءه بالتعادل(2-2)، والذي اعتبر بكارثة وجدل تحكيمي تاريخي.
ريال مدريد خرج من هذه الجولة بأقل الاضرار، بعد هزيمة المطارد جيرونا امام مايوركا الذي ما زال بحثه مستمرا للابتعاد عن المنطقة المكهربة، ويربح عنه نقطة واحدة. برشلونة فوت الفرصة لتقليص الفارق بعد تعادله امام اتلتيك بلباو، في مباراة خسر فيها فرينكي دي يونج وبيدري بسبب الإصابة. تعادل مكنه من تقليص الفارق عن جيرونا إلى نقطة واحدة في صراعه المتواصل لانتزاع الرتبة الثانية، من جانبه قلص اتلتيكو مدريد الفارق عن منافسيه المباشرين في الرتب الثلاثة الاولى.
الجولة 27 عرفت تسجيل 28 هدفا في تسع لقاءات. وسيسدل الستار عن هذه الجولة مساء هذا الاثنين على الساعة التاسعة ليلا بين أوساسونا وألافيس.

