أشارت جريدة ماركا الرياضية الإسبانية، صباح يومه الإثنين 11 مارس خبرا موازي للأخبار التي إنفردت بنشرها في هذه الايام، مستغلة حضور مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، اجتماعًا إعلاميًا بين وكالة الأنباء الرسمية EFE ومدرسة UAX رافا نادال للرياضة، للحديث عن العمل الذي يتم إنجازه في كرة القدم الإسبانية لتحقيق الهدف الأساسي المتجلي في تدريب الأشخاص وأخذهم من القاعدة إلى النخبة.
وعندما سُئل دي لافوينتي عن قرار إبراهيم دياز باللعب للمنتخب المغربي، حسبما كشفت صحيفة ماركا عن ذلك، علق قائلا :” أنا أحترم تماما موقفه. يجب على الجميع اتخاذ قراراتهم الخاصة. لكنني قلت دائما أن هناك ثلاث ثوابت عندما يتعلق الأمر بالإختيار. الأول في هذه الحالة، أن يتمكن من اللعب والثاني أنه يريد القيام بذلك، والثالث أن يستدعيه الناخب الوطني. ولكن الشيء الأكثر أهمية هو أن يريد دون مطالب ودون شروط مع الآخرين في الحقوق والواجبات. عند نقطة البداية هذه ستجدني دائمًا وإذا لم تكن من نقطة البداية هذه، فسوف تجدني دائمًا أمامك.”
ومن هنا يمكن القول ان الناخب الاسباني احس بالإحباط وهو يبرر ما لا تبرير له والإحساس بالغبن وهو يتخلى على لاعب أكد أحقيته لحمل القميص الاسباني إلا انه لم ينل حقه في المعاملة والمسؤولية التي تحدث عنها.
ابراهيم كان اذكى من الناخب الإسباني ولن يتاثر بالضغوطات ولا بالمحاولات اليائسة لإقحامه في نقاشات تافهة. دي لافوينتي يعرف ابراهيم جيدا لأنه دربه في مختلف الفئات العمرية الاسبانية، وإحساس إبراهيم بالتهرب من المسؤولية والظلم، عندما تم اقصائه من المشاركة في الألعاب الاولمبية طوكيو 2020، وانتظر كثيرا للمناداة عليه. فاختار واختياره يحترم لما تعرض له من حيف لانه اسمه ابراهيم …
