انحصار ظاهرة الطبال ومواطنون يعتبرونها إزعاج في زمن العولمة
انحصرت ظاهرة الطبال بشكل كبير في عدد من الأحياء بتطوان خلال شهر رمضان الحالي. ولم يعد الطبال يستهوي المواطنين في زمن التكتولوجيا والعولمة.
وعبر مواطنون عبر صفحات التواصل الاجتماعي ارتياحهم لتراجع الظاهرة التي تحولت إلى مجرد دقات مزعجة لهم ولأطفالهم، خاصة وأن جل الأسر تعتمد على الهواتف الذكية للاستيقاظ.
واعتبرت تلك الآراء، على أن التقدم التكنولوجي لم يعد يسمح باستمرار ظاهرة الطبال التي تحولت من موروث مادي إلى مجرد ممارسات لجمع المال يوم العيد بحجة ما يعرف ب” حق الطبال ” في زكاة الفطر.
ورغم ذلك مازال الإزعاج متواصل ببعض الأحياء الهامشية كحي جامع المزواق، حيث يحرص أشخاص غير مكلفين من السلطات المحلية على كراء الطبل وآلة المزمار والجولان بين الأزقة والدروب في الساعات الأولى من الليل.
وانتقد عدد من سكان الحي استمرار هذه الممارسات التي تحرم أفراد الأسرة بما فيهم الأطفال من الراحة والنوم، داعين السلطات المختصة إلى التدخل أو فرض توقيت مناسب لمرور الطبال قبيل الفجر.
