تحت القائمة

وقاحة نظام الكابرانات التي ترقص على آلام الصحافة المغربية

أصدرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بيانا أعربت فيه عن أسفها وحزنها العميق لوفاة أحد أعضائها. وأكد بلاغ صادر عن النقابة أن الفقيد رضا دليل، الذي كان مديراً للنشر في مجلة «تيل كيل»، ترك إرثاً من النزاهة والمهنية والالتزام بالأخلاق الصحفية من الصعب مضاهاته.

وعلى هذا المنوال، يشير البيان إلى كيف يتفاقم ألم الخسارة بسبب الظروف التي حدثت فيها الوفاة، مع اتهامات للجزائر بالاستغلال السياسي والاستهتار بكرامة الفقيد. كما تبرز شجاعة رضا دليل وتفانيه في عمله الصحفي، في مواجهة الشدائد بمهنية والتزام وطني.

وبالإضافة إلى تقديم تعازيها لعائلة الفقيد وزملائه في مجلة “TelQuel”، جددت النقابة الوطنية للصحافة تأكيد تضامنها ودعمها في هذه الأوقات الصعبة. علاوة على ذلك، انتقد البلاغ بشدة محاولات استغلال آلام أسرة الفقيد وزملائه لأغراض سياسية، واصفا هذه التصرفات بالبغيضة ودليل على افتقار بعض الفاعلين السياسيين إلى الحساسية والأخلاق.

وأضافت؛ “بين تداول أخبار عن مقتله بالرصاص، في محاولة بائسة ويائسة من جار السوء لاستغلالها كحجة لمعارضته للنظام الذي قهرهم وعرى أكاذيبهم، وبين أخبار عن اغتياله مسنودة بخيال نظام عسكري مريض يعيش ويتنفس بأوكسجين المؤامرات التي تسكن عقله المفلس، تتحول جثة زميل عزيز حتى قبل أن يوارى جثمانه الثرى إلى مزاد للتوظيف السياسي المنحط دون حياء أو احترام لحرمة ميت.

وفي هذا السياق، تختتم الهيئة التي أصدرت البيان رفضها لأي محاولة لاستغلال وفاة مهني لأغراض غير الحقيقة والعدالة.