تحركات عسكرية مغربية وإسبانية على جانبي مليلة المحتلة
أفادت صحيفة “إل إسبانيول”، نقلا عن مصادر عسكرية واستخباراتية إسبانية، أن الجيش المغربي ركب أجهزة اتصال ضخمة يعتليها، صحن هوائي ضخم، على الحدود مع مليلية المحتلة، قادر على التنصت على ما يجري داخل الثغر المحتل.
وحسب ذات المصادر، فإن أجهزة المراقبة المغربية المتطورة، قادرة على التحكم في الاتصالات داخل المدينة المتمتعة بالحكم الذاتي، وكذا التشويش على اتصالات الأجهزة الأمنية والعسكرية داخل مليلية.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن أجهزة الأمن والجيش الإسباني، راقبت عن كثب، قيام جنود من فرق الهندسة التابعة للقوات المسلحة الملكية، وهي تنصب الأجهزة المذكورة، بمنطقة بني نصار المحاذية لمليلية المحتلة، فوق بناء قديم بالمنطقة المحايدة، يطل على المدينة، حيث تم تركيب هوائي كبير بكابلات حرارية وألياف ضوئية.
في الجانب الآخر، أفادت موقع “كونفدينسال ديخيتال Confidencial Digital” الإسباني، أن قيادة الجيش الاسباني تسعى إلى تعزيز الوحدات العسكرية في سبتة ومليلية المحتلتين، من خلال تهيئة مساحات مخصصة للتدريبات، للتقليل من تنقل وحدات الجيش الإسباني الانتقال بشكل دوري إلى مراكز التدريب في شبه الجزيرة الإيبيرية.
وحسب ذات الموقع، فإن قيادة الجيش الاسباني (الأرمادا) ستهيئ مساحات إضافية للمناورات الميدانية المخصصة لسلاح المدرعات والدبابات التابعة لفوج “ألكانتارا”.
