بسعة 115.000 متفرج سيكون ملعب الدار البيضاء الجديد الذي ينوي المغرب بناءه لمنافسة ملعب سانتياغو برنابيو المعاد تصميمه من أجل استضافة نهائي كأس العالم 2030 الذي سينظمه هذان البلدان بالتعاون مع البرتغال. حسب ما ذكرته صحيفة Elconfedincial
واشارت نفس الصحيفة انه تقدم منسق الترشيح الثلاثي البرتغالي أنطونيو لارانجو، بأن “البرتغال لن تستضيف نهائي كأس العالم لأنها لا تملك ملعبا بهذه السعة ولن تستثمر في توسيع الملاعب التي لديها”.
خيار ملعب سانتياغو برنابيو سيكون مرتبط بثقل رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز. ويتمتع الاخير بعلاقة شخصية جيدة مع السويسري جياني إنفانتينو، مثلما حدث تاريخياً مع الفيفا وريال مدريد. ليس عبثًا أنه النادي المؤسس الوحيد لأعلى هيئة في كرة القدم العالمية، في عام 1904.
في هذه المرحلة حيث لا يمكن إلا أن ندرك أن الميزان يميل نحو الدار البيضاء عندما يتعلق الأمر بالتفكير في استضافة المباراة النهائية، فإن الفيفا يدرك الثقل الذي لا تزال إسبانيا تتمتع به على مستوى كرة القدم، على الرغم من كل ما حدث. فضلاً عن قوتها التنظيمية بل وأكثر من ذلك في مدينة تتمتع بالبنية التحتية والخبرة التي توفرها مدريد.
من جهته، توقع فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن تمنحه الفيفا إجراء المبارة النهائية بالمغرب نظرا لاستثمارات تقدر بنحو 2000 مليون دولار سبخصصها المغرب لبناء الملعب المذكور، بالإضافة إلى إعادة تصميم ملعب آخر.
وقال لقجع الذي يرأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منذ 2014، في يونيو 2022: “نأمل أن نخوض نهائيا استثنائيا، يكرم القارة الإفريقية بأكملها والأجيال الشابة، في ملعب الدار البيضاء الذي سيكون استثنائيا ورائعا”.
وعلى عكس ما يحدث في إسبانيا، حيث بعد ستة أشهر من استبعاد واستقالة لويس روبياليس لا يزال الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم بدون رئيس ومع وجود بيدرو روشا كرئيس مؤقت، فإن المغرب لديه رئيس يتمتع بالكثير من الإمكانات، وليس عبثا، ان الملك محمد السادس عين لقجع رئيسا للجنة المكلفة بتنظيم كأس العالم 2030 .
قوة فوزي لقجع تكمن بالإضافة إلى كونه النائب الثاني لرئيس CAF حيث يرأس الآن اللجنة المالية، وأيضا عضوًا في المجلس التنفيذي للاتحاد العربي لاتحادات كرة القدم ، منذ عام 2021، كان وعضو في مجلس FIFA الذي يرأسه الصديق جياني إنفانتينو
