تحت القائمة

فتح جمارك باب سبتة مرتبط بسيادة المغرب على المجال الجوي بالصحراء

تتجه العلاقات المغربية الإسبانية نحو مزيد من الشراكات الاستراتيجية تنفيذا لالتزامات الطرفين وخارطة الطريق المعلن عنها بعد الزيارة الأولى لبيدور سانشيز للمغرب واستقباله من طرف الملك محمد السادس والتي توجت باعتراف إسبانيا بسيادة المغرب على صحرائه ودعمها لمقترح الحكم الداتي كحل وحيد لحل النزاع في الصحراء المغربية.

ونشرت إدارة الملاحة الجوية الإسبانية، خريطة تعترف بالحدود المغربية للصحراء، انسجاما مع قرار مدريد دعم مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل “الأكثر واقعية” لحل قضية الصحراء.

وربطت تقارير إعلامية فتح المغرب للجمارك التجارية بمعبري سبتة ومليلية بتنازل الحكومة الإسبانيىة لنظيرتها المغربية عن المجال الجوي للصحراء المغربية، الذي يدار حاليا من جزر الكناري.

مصادر في الخارجية الإسبانية أكدت لصحيفة “إندبندينتي” شهر مارس المنصرم، بأن “إسبانيا والمغرب اتفقا على بدء محادثات حول التعاون في إدارة المجال الجوي، وحول قضايا مثل سلامة الحركة الجوية والاتصالات، وهذه المحادثات مستمرة”.

ويُظهر رسم الخرائط المتاح في تطبيق “ويب” المخصص لعمليات الطائرات بدون طيار، أن الوكالة المتخصصة في إدارة الملاحة الجوية الإسبانية، باتت تعتمد رسميا على خريطة المغرب التي تشمل الصحراء المغربية.

 

وفي السياق أكدت مصادر رسمية من إدارة الملاحة الجوية الإسبانية لصحيفة “El Independiente” هذا التحول الطارئ على موقع المؤسسة مشيرة إلى أن “الخريطة مأخوذة من قاعدة خرائطية لشركة ESRI الأميركية، التي تعد مرجعية في قطاع الطيران على المستوى التقني، ولا علاقة لها بالقضايا الجيوسياسية”.