الجدل مستمر والصراع محتدم حول منصب عميد كلية الآداب بتطوان
دخلت النقابة الوطنية للتعليم العالي بتطوان، على خط اختيار وتعيين عميد جديد لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان خلفا للعميد الحالي ” الغاشي ” الذي ينافس هو الآخر حول الاستمرار في منصبه.
ووفق مصادر خاصة، طالبت النقابة من وزير التعليم العالي، بإلغاء نتيجة المقابلة الخاصة باختيار متنافسين على منصب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي، وذلك بسبب ما وصفته النقابة المذكورة بالاختلالات والتجاوزات التي شابت تشكيل لجنة الانتقاء وتسريب الأسماء المشكلة لها، وغياب تكافؤ الفرص.
جامعة عبد المالك السعدي بتطوان جددت تأكيدها في هذا الإطار إلى أن كافة المساطر القانونية تم احترامها في اختيار لجنة انتقاء المترشحين لنيل منصب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، كما أن الجامعة حرصت على تكافؤ الفرص بين الجميع، ونفيها بشكل قاطع لكل الشائعات والمزايدات والصراعات التي خرجت إلى المواقع الاجتماعية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإنه في ظل تقديم اللجنة المكلفة بالانتقاء لثلاثة أسماء سيختار منها ميراوي واحدا لتعيينه على رأس كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تحضر النقابة الوطنية للتعليم العالي للتصعيد ضد عملية الانتقاء، والمطالبة بإلغاء مقابلة منصب العمادة، فضلا عن تحذيرها من تبعات أي تهميش للمطالب والاستمرار في تنزيل القرارات الإدارية، رغم الاجتماعات والبيانات.
وحسب ذات المصادر، فإن مصالح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار قامت بالفعل بالبحث في مضمون بيان النقابة الوطنية للتعليم العالي بتطوان، في انتظار النتائج بخصوص التنافي العلمي والأكاديمي بالنسبة إلى ممثل كلية الآداب والعلوم الإنسانية داخل لجنة الانتقاء، وترؤسها من قبل أستاذ جامعي بجامعة عبد المالك السعدي، عوض إسناد الرئاسة لأستاذ مشهود له بالكفاءة من جامعة أخرى كما هو معمول به وطنيا.
