أشغال تهيئة ساحة العدالة بتطوان تخالف التصميم المقترح
تسارع المقاولة المكلفة بإعادة تهيئة ساحة العدالة بتطوان الأشغال قصد الانتهاء منها خلال الأيام القليلة القادمة وذلك لتكون جاهزة قبل افتتاح مهرجان السينما المتوسطي الذي تحتضن بعض فعالياته سينما ابيندا.
وكشفت مصادر خاصة، أن إحدى الجهات دافعت وضغطت على السلطات بتطوان من أجل الإبقاء على أحجار هندسية تتوسط الساحة بحجة كونها تراث حضاري في تعارض تام مع تصميم التهيئة المقترح.
وأكد مصدر فني للموقع، أن الأحجار التي توجد بساحة العدالة لا تمثل أي قيمة فنية أو تراثية لكونها حديثة الإنجاز ولا تتوفر على مقومات التراث الحضاري الذي من شأنه تقديم إضافة لمدينة تطوان المصنفة كتراث عالمي لدى منظمة اليونسكو.
واستغرب المصدر، من جدوى الإبقاء على تلك الأشكال الهندسية في وقت صرفت فيه ميزانية مهمة لترميم الساحة التي تدخل ضمن مشروع أشغال تحويل مبنى محكمة الأسرة لمتخف الذاكرة القضائية.
وأضاف المصدر، أن الأحجار التي تتوسط الساحة تحولت فيما مضى إلى مرتع ومأوى للمنحرفين ومتعاطي المخدرات ومخلفات الروائح الكريهة التي ضاقت بها ساكنة المنطقة ومحلاتها ضرعا.
