تحت القائمة

مسؤولة بقنصلية إسبانيا تحول مطار تطوان لمحطة استقبال

يتجه مطار سانية الرمل بتطوان نحو الارتقاء لمصاف المطارات الدولية بالمغرب بعد الإعلان عن فتح عدة خطوط ستربطه بمطارات إسبانية كمدريد ومالقا وبرشلونة وانضاف إليها مؤخرا خط مباشر نحو مدينة بلباو بإقليم الباسك شمال إسبانيا.

ومن شأن هذا الخط أن يسهل عملية التنقل والسفر بالنسبة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بإقليم الباسك والمناطق المجاورة مثل بامبلونا وناڤارا والذين كان يتوجب عليهم استعمال مطار باراخاس بمدريد للتوجه نحو تطوان.

الخطوط العديدة التي أحدثتها شركتي العربية وريان إير والخطوط الملكية سترفع من منسوب الحركية والسفر بمطار سانية الرمل ولكن كمحطة استقبال بسبب رفض القنصلية العامة الإسبانية بتطوان لعشرات طلبات تأشيرة شينغن وهو ما يساهم في الحد من عدد الرحلات من مطار تطوان صوب مطارات إسبانية.

الرحلات العديدة التي سيعرفها مطار سانية الرمل خلال فصل الصيف مع عودة الجالية المغربية بالخارج ستتراجع وثيرتها مباشرة بعد عودتهم لديار المهجر، حيث من المتوقع تراجع معدل الرحلات من المطار صوب المدن الإسبانية بسبب انخفاض معدلات التأشيرات التي تقوم بمنحها مصالح القنصلية العامة الإسبانية.

وعلى الرغم من أن المواطنين بشمال المغرب وبالأخص بتطوان وطنجة يعتبرون من أكبر زوار الجنوب الإسباني خلال فترة رأس السنة وفصل الصيف، إلا أن ذلك يقابل برفض عشرات الطلبات وملفات الفيزا خلال السنوات الأخيرة وخاصة بعد جائحة كورونا.

ومنذ تعيين مسؤولة جديدة مكلفة بالتأشيرات بقنصلية إسبانيا بتطوان تعالت العديد من الأصوات الغاضبة من طريقة تعاملها مع طلبات الحصول على تأشيرات شينغن رغم استيفائها للشروط المطلوبة وخاصة بالنسبة للموظفين بالإدارات العمومية ورجال الأعمال والتجار ومستخدمين بقطاعات خاصة.

كما يشتكي مواطنون خلال عملية التجديد من تقليص مدة  التأشيرة مقارنة بالمدد التي حصلوا عليها سابقا أو يتم رفض منحها لزوجاتهم وأبنائهم رغم الضمانات التي يتم تقديمها في الملف.

ويزيد من تعقيد الوضع مسألة الحصول على موعد لدى الشركات المتعاقدة مع القنصليات الأجنبية بتطوان وطنجة والتي غالبا ما تتم السيطرة عليها من طرف وسطاء يقومون ببيعها بأثمان خيالية في عمليات ابتزاز واضحة.