أعلنت الحكومة الإسبانية الخميس وضع اتحاد كرة القدم تحت الوصاية، بعد ضلوعه في قضية فساد تلت فضيحة القبلة القسرية لرئيسه السابق لويس روبياليس على فم لاعبة في منتخب السيّدات.
وأشار المجلس الأعلى للرياضة التابع لوزارة الرياضة “اعتمدت الحكومة هذا القرار لإعادة تصويب الوضع الخطير للاتحاد الإسباني لكرة القدم، حتى يتمكّن الكيان من بدء مرحلة التجديد في مناخ من الاستقرار”.
وبعيش الاتحاد الإسباني على وقع هزات عنيفة بعد واقعة قبلة الرئيس السابق روبياليس للاعبة منتخب السيدات انتهت باستقالته، ومن ثم فتح تحقيق في شبهة فساد تتعلق بعقود رعاية الخاصة بكأس السوبر الإسباني الذي ينظم بالمملكة العربية السعودية.
يذكر، أن وحدة العمليات المركزية (UCO) التابعة للحرس المدني الإسباني قامت أواخر شهر مارس الماضي بتفتيش الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم في تحقيق يتعلق بالعقود غير القانونية المزعومة في السنوات الخمس الماضية.
