تحت القائمة

طلاب أمريكيون يشلون الجامعات تنديدا بالحرب على غزة

في موجة متزايدة من السخط، حشد الطلاب احتجاجاتهم في حوالي 60 جامعة في الولايات المتحدة ضد الحرب في غزة، مما زاد الضغط على الرئيس جو بايدن لإعادة النظر في الدعم الأمريكي لإسرائيل.

وتسلط هذه الاحتجاجات، التي أسفرت عن اعتقال أكثر من 500 شخص، الضوء على القلق المتزايد بشأن الصراعات في الشرق الأوسط والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.

بدأت سلسلة الاحتجاجات بمحاولة إخلاء الشرطة لمخيم مؤيد للفلسطينيين في جامعة كولومبيا في نيويورك. ومنذ ذلك الحين، نمت الحركة وامتدت إلى العديد من المؤسسات التعليمية، حيث يطالب الطلاب والمراقبون بتغيير الموقف الأمريكي تجاه إسرائيل.

رداً على هذه المظاهرات، نفذت عدة جامعات إجراءات تقييدية ضد الطلاب المشاركين. على سبيل المثال، قامت جامعة تكساس في أوستن بتعليق عمل لجنة التضامن مع فلسطين مؤقتًا ومنعت الطلاب المحتجزين من دخول الحرم الجامعي. وهددت مراكز أخرى، مثل جامعة جورج واشنطن وجامعة فلوريدا، بالإيقاف عن العمل وحتى بالطرد.

وعلى الرغم من هذه الإجراءات، تستمر الاحتجاجات في الازدهار في حرم الجامعات في جميع أنحاء البلاد، حيث يطالب الطلاب الجامعات بسحب استثماراتها في شركات تصنيع الأسلحة ويشككون في دعم بايدن غير المشروط لحكومة بنيامين نتنياهو في إسرائيل.

وقد شهدت هذه الحركة أيضًا دعمًا من شخصيات سياسية مثل ألكساندريا أوكازيو كورتيز وجمال بومان، الذين زاروا الجامعات للتعبير عن تضامنهم. لقد استحوذت هذه الأحداث على الاهتمام الوطني والدولي، مما يعكس لحظة محورية في السياسة الخارجية للولايات المتحدة ودعمها المستمر لحقوق الإنسان.

لا تمثل المظاهرات نقدًا للسياسات الحالية فحسب، بل تذكرنا أيضًا بالاحتجاجات الطلابية في الثمانينيات ضد الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، مما يشير إلى إحياء النشاط الطلابي الذي يركز على العدالة العالمية وحقوق الإنسان.