تحت القائمة

في شأن مغالطات حول نتائج تأهيل الأئمة بتطوان

كتب : محمد ربيعة

نشرت جريدة انفاس بريس يوم 25 ابريل 2024 على الساعة 11.22 مقالا يحمل عنوان ” تطوان الانقلاب على نتائج تأهيل الأئمة يساءل المندوب الإقليمي، ورئيس المجلس العلمي ؟ “.

وحيث أن المقال يحمل مجموعة من المغالطات تستوجب نشر التوضيح التالي : أولا أن الإمام الحاصل شهادة التأهيل لممارسة مهام الإمامة والخطابة والأذان لدورة الأربعاء 22 جمادى الأولى 1445 هجرية الموافق 06 دجمبر 2023 ميلادية للمجلس المحلي بتطوان ، لا يمكنه الالتحاق بالمسجد إلا في إطار منظم، يسهر على تنفيذ ذلك
المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية الذي في إطار مجال تدبير شؤون القيمين الدينيين.

ويتعين على المندوب القيام بما يضمن احترام كرامة القيمين الدينيين واحترام هؤلاء المقتضيات العقد الذي يوقع معهم. والذي يعمل على تمتيع الأئمة والمرشدين والمرشدات بكل الحقوق التي يخولها لهم القانون كما انه يسهر على إقامة علاقات قرب وتواصل مع الأئمة ومعاملتهم بالاحترام والعناية اللازمتين. إن دور المندوب هو تمكين الأمام في محيطه ويحميه من كل التدخلات التي تؤثر سلبا على قيامه بمهامه وتخل بحياديته

ثانيا: ان امر التنفيذ يخضع لمسطرة ادارية تتطلب حضور الامام المؤهل وتوقيعه على كل الوثائق التي تخوله ممارسة مهامه في الظروف التي يسهر المندوب على توفيرها.

ثالثا : ان الإمام المؤهل يتابع إجراءاته مع إدراة المندوبية في إطار قانوني شفاف، وإن المندوبية لم تتلق أية رسالة من الامام المذكور يهدد شفهيا الامام المؤهل عزمه او نيته رفع أمره الى الوزارة.

رابعا : أن المندوبية لم تلتق بأية جمعية مدنية في الموضوع، علما ان المندوبية أبوابها مفتوحة أمام المواطنين فرادی او جمعيات.

خامسا : إن المندوبية دورها احترام القانون وان دورها هو ضمان أحسن الظروف للائمة وانها تساهم بكل مسؤولية ووعي في خدمة السياسة العمومية المغربية في المجال الديني.

سادسا : أن اتهام الجريدة الالكترونية لمن كان يتولى الإمامة بحكم شغور المنصب بمسجد الإمام علي بن ابي طالب بأن له نزوعات داعشية”، يؤكد أن كاتب المقال مضطلع على النفوس، وأنه أصدر اتهاما في حق مواطن بسيط كل هدفه هو النجاح في امتحان التأهيل لممارسة الإمامة. وأن اتهامه يتطلب منه رفع دعوى قضائية في الموضوع لكون التهمة المنشورة تصنع منه جانحا ينشر ويدعو إلى الإرهاب، وكل اتهام غير مثبت يعتبر نيلا ومسا بحرمة وحرية الأشخاص، وأن دور الإعلام هو تقديم الحدث وليس تحريض الدوائر المسؤولة بالوشايات الكاذبة للاعتداء على الأبرياء.

وختاما نرجو من إدراة جريدة أنفاس بريس والمسؤول على النشر فيها التمييز بين نشر الخبر باعتباره مقدسا، وبين نشر الأكاذيب والتقولات والمس بأعراض الناس وتسويق الأخبار الزائفة لتشويه دور الإدارة واستخدام الصحافة لتصفية الحسابات.