يعرض بمهرجان تطوان .. فيلم “بيت في القدس” كيف أُجبر الفلسطينيون على مغادرة أرضهم عام 1948″
وكالات
يعرض فيلم ” بيت في القدس ” ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بمهرجان تطوان السينمائي وهو إنتاج مشترك بين عدة دول في عام 2023 لمخرجه مؤيد عليان.إنتاج مشترك بين عدة دول في عام 202
وسيكون جمهور السينما على موعد متابعته يوم الثلاثاء 30 أبريل على الساعة 7 مساءا بقاعة سبنما أبنيدا.
وحصل الفيلم على عرضه العالمي الأول في مهرجان روتردام السينمائي الدولي، وعرض في العديد من المهرجانات الدولية، ومنها مهرجان سياتل السينمائي الدولي ومهرجان غالواي السينمائي الدولي.
وأشادت وسائل إعلام دولية بالفيلم، وكتبت بليندا فان دي جراف في موقع “Trouw” أنه “يروي كيف أُجبر الفلسطينيون على مغادرة أرضهم عام 1948″، ووصفه نيل يونج في “سكرين دايلي” بأنه “ممتع ومؤثر”.
وتدور أحداث الفيلم حول “ريبيكا”، الطفلة التي تنتقل من لندن للعيش مع والدها في القدس، وتنطلق في رحلة لاستكشاف خبايا منزل جدها، فتغوص في أسراره والجانب السحري من مدينة القدس القديمة.
الفيلم في هذا الإطار يقيم مقارنة ذكية بين معاناة الطفل الغربي الحديث ومعاناة الطفل الفلسطيني القديم إبان النكبة ليرسم في خيال المشاهد كيف يمكن أن تكون معاناة الطفل الفلسطيني حديثا. وبتركيزه على معاناة الفقد والألم والصدمة لدى الطفل الغربي يضرب نموذجا ومثالا لتوصيل معنى جديد لمفهوم هذه المعاناة.
يبدو نسيج الفيلم في معظمه وكأنه في سياق غربي كامل من حيث الشكل والشخصيات، ويكتنف الغموض نحو ثلث مدة الفيلم، حيث يأخذنا في رحلة داخل نفسية الطفلة ريبيكا التي تنتابها هلاوس سمعية وبصرية بسبب حزنها لفقد الأم. ويحاول الأب جاهدا رعاية الفتاة وتعويض غياب أمها دون جدوى، فيلجأ لطبيبة نفسية تعقد معهما جلسات علاجية وتتبع أسلوب الحقن أحيانا وأسلوب العقاقير الطبية أحيانا أخرى.
بيت في القدس” من بطولة جوني هاريس، مكرم خوري، سعاد فارس، مايلي لوك، وشهرزاد مخول فارل، وهو إنتاج مشترك بين شركات من أنحاء العالم؛ فلسطين والمملكة المتحدة وألمانيا وقطر وهولندا.
