نظمت مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، يوم السبت 27 أبريل، بتنسيق مع رئاسة جامعة عبد المالك السعدي وشركائها الأساسيين، حفلا تكريميا للمدير المؤسس، بوشعيب إدريسي بويحياوي،.
وفي مستهل كلمة له بالمناسبة، أكد الدكتور بوشتى المومني، رئيس جامعة عبد المالك السعدي، أن”بوشعيب إدريسي بويحياوي، من الرواد المغاربة الذين أسهموا بشكل واضح في إثارة أهمية الوعي بالترجمة، ليس فقط على المستوى الوطني، وإنما على المستوى العالم العربي.
وأضاف رئيس جامعة عبد المالك السعدي، “إن الدور الذي لعبه فضيلة الدكتور بوشعيب إدريسي بويحياوي، يشهد عليه التاريخ، إذ لا جرم أن إصدار مجلة من حجم ” ترجمان” كأول مجلة عربية متخصصة في البحث الترجمي؛
من جهته أوضح، الدكتور محمد خرشيش، مدير مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، أن” الرجل عرف بحسه الصادق وعقله الراجح واطلاعه الواسع وخلقه الحسن. وكان يعامل الطلبة والأساتذة والموظفين بعطف الأب الحنون الذي يقدم لهم نصيحة الطبيب المعالج المرشد”.
وأضاف” أنه بفضل جهوده الدؤوبة تحولت المدرسة إلى منارة علمية تضيء دروب الباحثين. قاد مشروعا أكاديميا متميزا إلى جانب ثلة من الأساتذة الباحثين مغاربة وأجانب. واسس لنهضة تدريسية في مجال الترجمة في المغرب وفي العالم العربي”.
وأشار محمد خرشيش إلى ان المدرسة” أصبحت الآن تتوفر على بنيات بحث معتمدة انطلاقا من تكوين في سلك الدكتوراه، ومختبرين(..) كما أنها دعمت عرضها البيداغوجي بإضافة مواد ووحدات جديدة في مسالكها الأساسية وخاصة تلك التي تنص عليها اتفاقيات الشراكة التي تربطها بمؤسسات وطنية ودولية، كمادة ترجمة وثائق الأمم المتحدة، في مسلك الترجمة عربية فرنسية إنجليزية.
وأعلن مدير مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة أنه تقرر إطلاق إسم الأستاذ بوشعيب إدريسي بويحياوي على قاعة المحاضرات الرسمية، احتفاء به، واعترافا بخدماته الجليلة، وترسيخا لثقافة الاعتراف بالرواد أحياء.
