تحت القائمة

مدرسة العلوم التطبيقية بتطوان تنخرط ضمن ورش أنظمة الذكاء الاصطناعي

يسابق المغرب الزمن من اجل ايجاد موطئ قدم ضمن الدول الرائدة في ميدان التكنولوجيا والعلوم الحديثة و حقل الذكاء الاصطناعي على وجه الخصوص لهذا قد نجده قد حرص على إحداث المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي وعلوم المعطيات بتارودانت، والمدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة ببركان.

وانسجاما مع هذا التوجه الذي يروم مواكبة التطورات العلمية والاستفادة مما توفره التكنولوجيا الحديثة من فرص واعدة انخرطت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بتطوان ضمن ركب الفاعلين بهذا الورش الوطني بكل مسؤلية وجدية حيث عمدت في مناسبات عدة الى ترجمة هذه الاستراتيجية الوطنية إلى خطوات ملموسة وتطبيقية من خلال استحداث شعبة مخصصة لهذا الغرض “علوم البينات الضخمة وانظمة الذكاء الاصطناعي” برسم سنة 2023. كما عملت ايضا على تنظيم العديد من الفعاليات او حتى المشاركة في الأنشطة التي تعنى بالذكاء الاصطناعي.

مجهود خاص من لذن الطاقم المسير لهذه المؤسسة العمومية التابعة لجامعة عبد المالك السعدي يستحق كل الاحترام والدعم ثم لبد من تضافر الجهود لانجاح هذا الورش الطموح واحتضان هذه المؤسسة وغيرها من المؤسسات الوطنية التي تعتبر مشتل حقيقي لنخب والادمغة من اجل مزيد من العطاء والاسهام العلمي المتميز.

كما أن الجمعية العامة للأمم المتحدة، اعتمدت بتوافق الآراء، أول قرار أممي بشأن الذكاء الاصطناعي يوم الخميس 21 مارس 2024 برعاية كل من المغرب و الولايات المتحدة الأمريكية في شخص كل من السفيرة الممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، ونظيرها المغربي، السفير عمر هلال الذي حمل كعنوان اغتنام الفرص التي تتيحها أنظمة الذكاء الاصطناعي الآمنة والموثوقة من أجل التنمية المستدامة”.