تحت القائمة

سينما الريف بمرتيل .. فضاء فني وثقافي يتحسر على الزمن الضائع

مرتيل : يوسف خليل السباعي / تطواني

يتحسر عدد كبير من سكان مرتيل على واقع سينما الريف المقفلة منذ سنوات والممتلئة من خارجها بالنفايات والأوساخ.

تعتبر هذه القاعة السينمائية من أهم القاعات التي عرضت بها العديد من الأفلام والتي تم إصلاحها، وشهدت تنظيم العديد من المهرجانات السينمائية ( ومنها مهرجان مرتيل السينمائي الذي مسحوه من خريطة المدينة) و كذلك العروض المسرحية واللقاءات وغيرها.

غير أن سينما الريف لم تعد سوى أثر في الذاكرة، وهي مقفلة اليوم، إلا أنه كان من الأولى فتحها والاستفادة منها. فهذه القاعة السينمائية الجميلة من الداخل والمقفلة من الخارج أصبحت كالأطلال بالتقريب. ذكرى لزمن ضائع لا غير.

والحقيقة أننا لانعرف ماهو السبب في جعل هذه القاعة السينمائية مقفلة ولا أحد يتكلم عنها في مرتيل. إن المسؤولية ملقاة على عاتق جماعة مرتيل، وبالخصوص رئيسها مراد أمنيول ونائبه الأول محمد العربي المرابط والمجلس برمته، ثم إن المسؤولية ملقاة على عاتق مثقفي وفناني وكتاب وصحفيي المدينة ومنظمي مهرجان السينما بمرتيل وعلى رأسهم أيوب البغدادي الذي هو صامت عن هذه المهزلة.

كانت هذه القاعة متنفسا فنيا ( سينما، مسرح، مهرجان) وثقافيا للمدينة. فمن له المصلحة في بقاء مدينة مرتيل عديمة الحركة الثقافية والفنية؟ هذا هو السؤال الذي يشغل بالنا و يجب أن يشغل بال المثقفين بمدينة مرتيل التاريخية وجماعتها.