تحت القائمة

أحياء وساحات وشوارع بمرتيل دون إنارة عمومية

مرتيل: يوسف خليل السباعي/ تطواني

يرى المتجول في بعض أحياء وساحات وشوارع مرتيل أنها تنعدم بها الإنارة العمومية حيث يعيش المواطنون المرتيليون في ظلام دون أن تصدر عنهم شكاوى فصيحة.

إنه لأمر يدعو السلطة المحلية ومجلس جماعة مرتيل إلى التحرك لإيجاد الحلول السريعة لهذه المعضلة الجوهرية التي يعاني من المواطنون في صمت، ولاينتظرون إلا أن يلتفت إليهم هؤلاء المسؤولون والمنتخبون الذي يتجلى دورهم في السهر على راحة المواطنين وتنوير حياتهم بالإضاءة، فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن تصرف ميزانيات ضخمة على إنارة الشوارع الرئيسية وأطراف من الكورنيش وترك أحياء وشوارع وساحات بلا إنارة، الأمر الذي يهدد المواطنين في راحتهم وأمنهم وأمانهم.

وقد علم موقع ” تطواني” في اتصال ببعض المواطنين أن العثور بالأمس على جثة فتاة بحفرة بالقرب من مصحة النهار بمرتيل زرع الخوف في قلوب الآباء على فلذات أكبادهم خصوصا وأن انعدام الإنارة بالمنطقة إلا في حدود المصحة يستدعي التعجيل بإنارة حي ميكسطا برمتها.

وأكد شهود عيان لموقع “تطواني” أن هذا الحادث المؤلم والمرعب، والذي فتحت فيه الشرطة تحقيقا، يستدعي تثبيت المزيد من الأمن في المنطقة خصوصا وأننا نعيش الموسم الصيفي لهذه السنة بإيقاع مختلف، حيث ستعرف مرتيل تقاطر العديد من الزوار.

كما أشاروا إلى أن الموسم الصيفي يعرف تقاطر العديد من المتسولين والغرباء واللصوص ومتعاطي الكحول والمتشردين، الأمر الذي يدعو المسؤولين إلى اليقظة.
وبكل هذا، يستغرب العديد من الناس من التمييز الذي يتعاملان به، بل والغياب التام كلا من رئيس الجماعة ونائبه الأول البرلماني المعروف اللذان يتحركان، حسب مزاجهما، في أحياء دون أخرى.