تحت القائمة

في الحاجة إلى ممرات تحت أرضية بشارع الجيش الملكي

تعد تطوان من أوائل المدن التي استفادت من ممرات تحت أرضية لمعالجة إشكالات الاختناق المروي خلال ذروة فصل الصيف بالطريق الدائري وخاصة بالمدارات التي تتفرع منها شوارع أخرى.

ويحسب لمحمد يعقوبي إنشاء هذه الممرات حين كان مسؤولا عن عمالة تطوان وولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، وتم استنساخ هذه المشاريع وتنزيلها بطنجة والرباط.

وككل فصل الصيف يعرف شارع الجيش الملكي، أحد أطول الشوارع الرئيسية بالمدينة اختناقا مروريا قويا في أوقات الذروة عند منتصف النهار والمساء، وذلك بسبب كونه صلة الربط الأساسية بين تطوان ومدينة المضيق عبر وسط المدينة إضافة لكونه تتفرع منه عدة شوارع أخرى في اتجاه أحياء كبرى كالسكنى والتعمير وحومة طنجاوة.

وبات من الضروري التفكير لدى سلطات عمالة تطوان وجماعة تطوان وكل المتدخلين في إحداث ممرات تحت أرضية بمدارات إيسو والرتاحة والسكنى والتعمير من أجل معالجة الضغط المروري والاختناق الذي يعرفه شارع الجيش الملكي في ذروة فصل الصيف ( يوليوز – غشت ).

ورغم الرفع من عدد العناصر الأمنية المكلفة بالسير والجولان عند المدارات التي توجد بشارع الجيش الملكي، لتسهيل حركة المرور ومعالجة إشكالات الاختناق، إلا أن الاستعمال المكثف لهذا الطريق يتجاوز في كثير من الحالات قدرة العناصر الأمنية.