على الرغم من انطلاق موسم الصيف في شهر يونيو الجاري حيث يكتظ شاطئ مرتيل بالمصطافين من جميع المناطق والجهات. إلا أن الملاحظة الأساسية للعديد المصطافين هو عدم اهتمام المسؤولين بالمراحيض العمومية أو العمل على فتح تلك الموجودة بالشاطئ.
ويضطر المصطافين وخاصة من الأطفال للبحث عن قضاء حاجاتهم البيولوجية في أماكن أخرى بالرمل أو في البحر، وهو ما يؤدي لظهور بؤر ملوثة بمخلفات المواطنين في مياه الشاطئ.
وعلى الرقم من قيام جماعة مرتيل بالعديد من الأشغال على مستوى الكورنيش إلا أن ما ايلاحظ عليهم هو عدم اهتمامهم بالمرافق الصحية التي سبق وأن أعلنوا عن صفقة بخصوصها السنة الماضية دون أن يظهر لها أي أثر.
وإذا كانت الحراسة والمراقبة الأمنية لشاطئ مرتيل الشاسع تتم بشكل صارم، فإن الكورنيش تنقصه بعض النظافة، ويجب السهر على تنظيفه باستمرار. فإذا كانت الجماعة قد قامت بإنشاء مداخل على أكثر من طرف في الكورنيش، وهذا أمر جيد، إلا أنها لابد لها من أن تلتفت إلى مسألة تحسين جودة الخدمات بالشاطئ، وهو أمر يحتاج لإرادة وتدبير محكم.
