روايتي المخطوطة “منزل الخالة حميدة” هل ستطبع وتنشر يوما ما؟
يوسف خليل السباعي
قرأت هذا الصباح مسودات من روايتي الجديدة ” منزل الخالة حميدة”، وهي جاهزة للطبع والنشر. وبدأت أفكر في طبعها ونشرها. ماذا سأفعل؟ هل سأنشرها على حسابي أم أبحث عن ناشر؟
إنها رواية كتبتها من خلال صورة قديمة لجدتي فضيلة رحمة الله عليها… وبطبيعة الحال، الرواية مكتوبة على أجزاء… تمزج بين أحداث وأفعال وجزيئات وطيات؛ وهي رواية ” تذكيرية” و”تخييلية”.
تحكي عن زيارة السارد لمنزل خالته حيث سيكتشف صورة جدته وردة معلقة على حائط الصالة وسيكتشف غرفة يقطن بها شوبنهاور، وهي الغرفة التي تعتبرها الخالة حميدة متوهمة، ولا توجد إلا في خيال السارد، ومايوجد حقيقة غرفة السطح التي توجد بها كتب الفلسفة.
في الرواية توجد العديد من الشخصيات لن أكتب عنها في هذا التعريف الموجز، منها شخصيات نسائية ورجالية، ويبدو أن الشخصيات النسائية هي التي أخذت النصيب الأكبر من الحضور والحركة في الرواية… هذا لا يعني أن الشخصيات الرجالية غير حاضرة ولا متحركة…
تبدو الرواية أنها تكشف حدثا في الماضي من خلال صورة الجدة وعلاقة غير متكافئة ومتصارعة وغير محسوسة بين السارد وخالته حميدة، إلا أنها تلامس حركة الظل، والشجرة، والقصة، والسلطة، والجشع، وضرورة وجود الفيلسوف والفلسفة في حياتنا.
الرواية مكتوبة بضمير المتكلم… والحقيقة أن مثل هذه الكتابة ( الرواية) التي هي ضرورة وضرورة حيوية لا يمكن أن تكتب إلا بضمير المتكلم.
اللوحة للفنانة سناء أتاسي Sana Atassi
