اسدل الستار عن النسخة 17 لكأس أوروبا للامم ألمانيا 2024 ببرلين،بتتويج المنتخب الاسباني بهذا الدوري القاري عن جدارة واستحقاق على حساب منتخب إنجلترا، بمجموعته الشابة والمتكاملة استطاعت ضبط المرحلة، ومواصلة المشوار بثبات، ولكن ايضا بطموح وتحقيق ما عجزت عنه اكبر المنتخبات الاوروبية.ما تحقق ليس وليد الصدفة، بدليل انتصاره المستحق على اربعة منتخبات بطلة للعالم : إيطاليا وألمانيا وفرنسا وإنجلترا.سنوات من العمل الجاد طال امدها وصلت إلى اربعة عشرة سنة عن آخر تتويج في العهد الذهبي لجيل كروي ترك بصمته، وتوجها بثلاثة ألقاب نجمتين في اليورو ومونديال جنوب إفريقيا.
كانت البداية مع المدرب فيلالونجا سنة 1964 وبعده بالتتابع لويس أراغونيس، وديل بوسكي و لويس دي لافوينتي في فترة زمنية متباعدة ( 2008-2010-2012 وحاليا 2024) ليعود التوهج للمنظومة الكروية الإسبانية، والتي يجب العمل عليها في اتجاه التحضير لمونديال 2026.
نهاية اليورو بين إسبانيا وإنجلترا لم تختلف عن باقي اللقاءات الأخرى الاقصائية، طبقا لمنهجية تكتيكية غيبت المتعة والفرجة، إلا ان الجولة الثانية حررت المنتخبين من ضغط اللحظة ومعها الحسم لصالح الاسبان عن جدارة واستحقاق بهدفين مفاجئين في دقائق حاسمة 47 و 86.
هذا الانجاز الرائع يرفع من القيمة الرياضية للمنتخب الاسباني الذي جسد تفوقه القاري بتحقيق نجمته الرابعة ليحتل بذلك زعامة الريادة الأوروبية .
