تحت القائمة

قرار وزير داخلية إسبانيا بخصوص دخول المغاربة لسبتة بجواز السفر

أنهى وزير داخلية إسبانيا فرناندو غراندي مارلاس آمال ساكنة المدن المجاورة لسبتة ومليلية من دخول الثغرين بجواز السفر فقط، وهو الامتياز الذي كان معمولا به منذ عقود من الزمن.

هذا الموقف، عبر عنه وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، خلال زيارته الأخيرة إلى مدينة سبتة المحتلة، أشار من خلالها إلى عدم وجود أي توجه لتخفيف قيود الدخول على المغاربة، واصفا ما تردد بهذا الشأن أنه “شائعات”.

السلطات الإسبانية، جددت تمسكها بفرض تأشيرة الدخول إلى مدينة سبتة المحتلة على جميع المغاربة بمن فيهم سكان المدن المجاورة الذين كانوا يتمتعون باستثناء خاص إلى حدود سنة 2019 بعد أزمة كوفيد 19 الذي فرض تقييد الدخول للمدينتين بدون التوفر على تأشيرة شينغن.

واعتبر مارلاسكا أن الظروف الحالية، المتمثلة في تعدد الأخطار الأمنية، تجعل من إمكانية إلغاء إجبارية التأشيرة على ساكنة المدن المتاخمة لسبتة ومليلية غير واردة، مشددا على أن ذلك لن يكون قبل القيام بتقييم شامل للوضع الأمني.

وذكر مارلاسكا في هذا الإطار، أن “الوضع الأمني الراهن والظروف الجيوسياسية تستدعي الحفاظ على هذه الإجراءات”، مضيفًا أن السلطات الإسبانية تعمل باستمرار على تقييم الأوضاع الأمنية بما يتناسب مع مصالحها الوطنية.

وأضاف الوزير الإسباني، أن “الحكومة الإسبانية ملتزمة بالحفاظ على أمن واستقرار منطقة الحدود وأن فرض التأشيرة جزء من هذه السياسة”، مشددًا على أن أي تغيير في هذا الصدد سيتم بناءً على تقييم شامل للوضع الأمني.

وكانت تقارير إعلامية، قد تحدثت عن رغبة السلطات المغربية في إعادة العمل باستثناء “شينغن” الذي كان يسمح لسكان شمال المملكة بدخول مدينة سبتة بجواز السفر فقط دون الحاجة إلى التأشيرة.

وكان هذا الاستثناء المنصوص عليه في معاهدة “شينغن”، يسمح لسكان إقليم تطوان وعمالة المضيق الفنيدق، بالدخول إلى مدينة سبتة المحتلة، من خلال الإدلاء بجواز سفر فقط دون الحاجة إلى تأشيرة الاتحاد الأوربي.

وتُرجح بعض المصادر أن تكون هذه القضية من القضايا التي تسعى كل من الرباط ومدريد إلى حلها قبل انطلاق نشاط الجمارك التجارية في معبر سبتة، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي سبب معروف وواضح يمنع انطلاق النشاط الجمركي.